القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة تجسس أميركية الصنع "سكان إيغل"
*الحوثي: العدوان ومرتزقتهم يعيشون حالات من التخبط الإعلامي
*الخارجية اليمنية: تحرير مأرب سيعزز فرص السلام الاستراتيجي
صنعاء- وكالات:-علن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن تمكن الدفاعات الجوية اليمنية "بفضل الله من إسقاط طائرة تجسسية نوع سكان إيغل أمريكية الصنع أثناء قيامها بأعمال عدائية صباح امس السبت في أجواء منطقة الجوبة بمحافظة مأرب".
وقال سريع إن العملية تمت بسلاح مناسب، وسيتم بث مشاهد حطام الطائرة لاحقا.
وتعتبر هذه الطائرة هي السادسة من نفس النوع التي تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من إسقاطها خلال هذا العام.
من جهته اكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ان العدوان ومرتزقتهم يعيشون حالات من التخبط الإعلامي الواضح مثل ما هو حاصل في بقية المسارات.
وفي تغريدة على تويتر قال الحوثي، ان العدوان ومرتزقتهم يعيشون حالات من التخبط الاعلامي الواضح مثل ماهو حاصل في بقية المسارات . ففي حين تنفي الامم المتحدة اشعارها او علمها باي اعادة تموضع (بالاسلوب الراقي) يدعون تنفيذ اتفاق استكهولم الذي ترعاه الامم المتحدة ويجب أن تشرف على تنفيذه لجنتها المكلفة بحسب الاتفاق.
كما أكد نائب وزير الخارجية اليمني في حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء "حسين العزي"، أن تحرير محافظة مأرب سيعزّز فرص السلام الاستراتيجي الدائم في اليمن ودول الجوار.
وقال العزي في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، إن "تحرير مأرب سيعزّز فرص استعادة السلام، وفي المنظور الاستراتيجي للسلام الدائم والشامل، سيكون أيضاً مفيداً جداً لأمن اليمن والجوار معاً، باعتبار أن مأرب لن تبقى منطلقاً لتهديدات القاعدة في المستقبل".
وأكد نائب وزير الخارجية أن "النفخ في المخاوف وربطها بتحرير مأرب عمل مشبوه، الهدف منه إطالة الحرب وينبغي أن لا يتأثر به أحد"، قائلاً إن على التحالف إدراك حالة التوثب المرتفعة لدى صنعاء وخطورة جرّها إلى خيارات يحسب لها ابتعادها عنها إلى حدّ الآن.
ورأى العزي أن "لمصلحة السلام من المهم لقيادة التحالف والمجتمع الدولي إدراك ما لدى صنعاء من رغبة حقيقية في السلام"، مشيراً إلى أن صنعاء، وبصريح العبارة، لا تريد الشر لأحد، وترغب في أن تكون صديقاً لا عدواً ومصدر أمن وسلام.
ولفت إلى أن صنعاء ليست مصدر قلق وتهديد لأحد، وبالأخص جارها الأقرب، لولا أنها مع الأسف وجدت نفسها محاطة بالنار ، موضحاً أن صنعاء وجدت نفسها مطوّقة بالعداء والاعتداء والمواقف الظالمة التي لاترى أنها اقترفت ما يجعلها مستحقة لكل ذلك.
وأضاف العزي أن"من واجبنا وكل الخيّرين والعقلاء في الجوار وفي المجتمع الدولي الحذر من أي أفكار مرتجلة ومقترحات شريرة قد تزيد الطين بلة"، مضيفاً أنه يجب "على الجميع التعاون ومساعدة صنعاء لاستعادة ثقتها بالجميع من خلال معالجات صادقة وعملية وليس عيباً أبداً ولا نقصاً المبادرة إلى مداراتها وتضميد جراحها، وإنما هنا وهنا فقط تكمن معاني الشجاعة وشيم الكبار".