kayhan.ir

رمز الخبر: 140918
تأريخ النشر : 2021November13 - 19:55

مهدي منصوري

الانتصارات الرائعة لابناء اليمن الاحرار من انصار الله والقوات المسلحة والتي حملت شعار "بشائر النصر" بحيث تمكنوا من اسقاط المدن اليمنية الواحدة تلو الاخرى واخراجها من ايدي المحتلين الغزاة فرض واقعا جديدا بدت معالمه تظهر للملأ ومنها انسحاب القوات السعودية من هذه المدن وبنفس الوقت حصول الخلاف مع الامارات ووصل الامر الى المواجهة بين قواتهما العسكرية مما دفع بالاماراتيين الى الانسحاب الجزئي من بعض المدن والاهم في الامر ان مدينة الحديدة الاستراتيجية المهمة باتت قريبا من سيطرة انصار الله والقوات المسلحة  عليها مما يعكس حالة الانكسار والفشل الذريعين.

وقد المحنا سابفا وفي مقالات عدة ان دول العدوان خاصة السعودية والامارات ان لم يوقفوا عدوانهم الاجرامي الغادر فان احرار اليمن هم الذين يقومون بهذا الدور وبطريقتهم الخاصة وفعلا ما نشاهده من انجازات عسكرية  مهمة في عمليات "بشائر النصر" المستمرة حتى تحرير وطرد  الغزاة سوف تضع بصماتها الاساسية في انهاء العدوان الغادر.

ولا يمكن ان نغفل  في هذا المجال ان دماء الابرياء  من ابناء اليمن من الاطفال  والنساء وعلى مدى سبع سنوات لا يمكن ان تكون ماءاً في يوم ما، بل كانت فوارة بحيث منحت الصمود الرائع في وجه العدوان رغم تفاوت الامكانيات العسكرية وكذلك استطاعت ان تستوعب كل الظروف الاستثنائية التي فرضته دول العدوان من الحصار القاتل ومنع الامدادات الطبيعية والانسانية  بحيث يمكن القول ان هذه الاساليب الحمقاء اللاانسانية واللااسلامية قد اعطت قدرة وقوة كبرى لان يتحفز اليمنيون  ويوحدوا صفوفهم في تحقيق اهدافهم السامية وهو الدفاع عن الشعب والارض.

وبطبيعة الحال فان هذه الانتصارات الرائعة قد خلقت حالة من القلق والارباك لدى ليس فقط السعوديين والاماراتيين بل وصل الامر الى اسيادهم الاميركان الذين اشعلوا هذه الحرب وبكذبة  فاضحة وهو عودة الشرعية. وهل يعقل ان يستمر عدوان لسبع سنوات ونيف من اجل رجل واحد وهو هادي عبد ربه ليعود رئيسا  لليمن وقد قيل "حدث العاقل بما لا يليق فان صدق فلا عقل له" وهل ان الابرياء من ابناء اليمن الذين سالت دماؤهم  على مذبح الحرية والاستقلال  هي رخيصة لهذا الحد وتوضع بالمساواة مع رجل خائن ومجرم؟.

واخيرا فان الدماء اليمنية الطاهرة ستبقى تغلي في نفوس اليمنيين حتى يستوفوا حقهم كاملا غير منقوص ويستعيدوا ارضهم وبلدهم من براثن المجرمين والحاقدين الاميركان وذيولهم السعوديين والاماراتيين ومن وقف معهم وسوف يأتي اليوم الذي يشهد العالم تلك الهزيمة المنكرة  لدول العدوان والتي بدت بوادرها تلوح في  الافق. وستعود اليمن البلد السعيد  يدير دفة الحكم فيها ابناؤها الابطال الذي سطروا ملاحم الشرف والبطولة وعلى مدى سبع سنوات ونيف.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: