برلماني ايراني: رياضيو الكثير من الدول الاسلامية لايريدون خوض السباقات مع الصهاينة
اكد النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني احمد راستينة بانه ليس رياضيي الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط بل ان رياضيي الكثير من الدول الاسلامية اليوم ايضا ليسوا مستعدين لخوض المنافسات مع رياضيي الكيان الصهيوني في المسابقات الدولية.
واشار راستينة في تصريح ادلى به لوكالة "فارس" الى محاولات الكيان الصهيوني لفرض القيود والحرمان على الرياضيين الايرانيين في الساحات الدولية وقال: ان الكيان الصيهوني فاقد للشرعية السياسية ومنذ تاسيسه لم تكن الكثير من الدول الاسلامية على استعداد للاعتراف به كـ "دولة –شعب".
ونفى مزاعم البعض بان الرياضيين الايرانيين يمتنعون عن خوض المنافسات مع الرياضيين الصهاينة بسبب ضغوط سياسية مفروضة عليهم وقال: انني وخلال لقاءاتي مع الرياضيين من مختلف الالعاب اعلنوا صراحة بانهم امتنعوا عن خوض المنافسات مع الرياضيين الصهاينة بكامل ارادتهم وتصميمهم.
وتابع رئيس لجنة التربية البدنية والرياضة في مجلس الشورى الاسلامي قائلا: انه وفق الانظم الداخلية للاتحادات الرياضية فان القوانين الداخلية وآراء الرياضيين تحظى بالاحترام وهم بناء عليه مخيرون واحرار لخوض او عدم خوض المنافسات مع الرياضيين الاخرين.
وقال راستينة: ان اجراءات الكيان الصهيوني لفرض الضغوط على رياضيي الدول المختلفة خاصة ايران بسبب امتناعهم عن خوض المنافسات مع رياضيي هذا الكيان يتعارض صراحة مع الانظمة الداخلية للاتحادات الرياضية المبنية على احترام راي الرياضيين.
واعتبر النائب في مجلس الشورى اجراءات الكيان الصهيوني في هذا المجال بانها تاتي في سياق محاولاته الرامية لاكتساب الشرعية لنفسه.