kayhan.ir

رمز الخبر: 140874
تأريخ النشر : 2021November13 - 19:46
مشككا بمصداقية محاولة اغتيال الكاظمي..

العامري: ما دامت المرجعية والقيادات الحكيمة موجودة لن يحصل قتال شيعي - شيعي

*"دولة القانون" يشدد على توحيد البيت الشيعي لتشكيل حكومة قوية

 *الخزعلي يطالب الحكومة بالتدخل لإنقاذ العراقيين الاكراد العالقين في الحدود الاوروبية

*من 8 محاور.. االحشد الشعبي يعلن عن نطلاق عملية كبرى ضد "داعش" في جبال حمرين

بغداد – وكالات : وجهّ رئيس تحالف الفتح هادي العامري، امس  السبت، رسالة لمن يدفعون باتجاه حصول اقتتال بين الشيعة بأن مسعاهم هذا لن يتحقق، فيما شكك بمصداقية تعرض رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لمحاولة اغتيال بطائرات مسيرة.

وقال العامري في كلمة خلال تجمع بمركز ابو مهدي المهندس الثقافي في بغداد، حضرته وكالة شفق نيوز، إن "هناك من يدفع الاموال من اجل حصول قتال شيعي شيعي، وهذا قطعاً لن يحصل ما دامت المرجعية الدينية والمرجع علي السيستاني موجود والقيادات الشيعية بشكل عام عاقلة وحكيمة ومنطقية، نطمئنهم لن نذهب بهذا الطريق".

واكد العامري "قتالنا مع الاعداء وتنظيم داعش ومن اجل تحرير الأرض وتحقيق السيادة الوطنية الكاملة".

من جانب اخر، شكك العامري بحقيقة محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وقال "تحدثنا مع القيادات الامنية باجتماع خاص بحضور رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان ورئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ونطالب بإجراء تحقيق شفاف ودقيق لمحاسبة من قام بهذا العمل أياً كان، ولن تكون هناك لململة لهذا الموضوع".

وتساءل "لكن هل هذا الحدث موجود أصلاُ أم لا، استهداف بطائرات مسيرة حقيقي أم لا؟، وأنا هادي العامري أكثر الناس تشدداً لكشف من قام بهذا العمل أياً كان وتقديمه للقضاء لينال جزاءه".

واضاف "منصب رئيس الوزراء منصب شيعي وليس هناك شيعي عاقل يهاجمه، لكن ربما الاعداء يفعلون ذلك، ولذلك نحن نصر على اجراء التحقيق".

وختم بالقول "نحن والاخوة في الفصائل أكدنا لرئيس الوزراء رفضنا لهذا الفعل وشددنا على محاسبة كل من يقف وراء هذا الحادث".

بدوره دعا القيادي ومرشح ائتلاف دولة القانون الفائز بالانتخابات محمد الصيهود، امس السبت، الى ضرورة توحيد البيت الشيعي لتسريع تشكيل حكومة وقية وتسمية رئيسا للوزراء.

وقال الصيهود في حديثه لوكالة شفق نيوز، ان "المصلحة العامة للبلد تقتضي توحيد البيت الشيعي والابتعاد عن التشظي الذي يضر بالمصلحة العامة باعتبار القوى الشيعية نواة العملية السياسية وتوحدها يسرع تشكيل الحكومة ويحدد الملامح والصورة النهائية للائتلافات النيابية".

واضاف "ليس هناك أي خيار امام القوى الشيعية سوى التوحد تحت عنوان واحد لتسمية رئيس الوزراء وبناء تحالفات مبنية على مصالح الجميع والجماهير وليس تحالفات مطالب فقط".

ولفت الصيهود "نحن مع الاغلبية السياسية في حال توافر شروطها الوطنية والتفاهمات البناءة مع القوى الاخرى من السنة والكورد" مستدركا "هذا يبدأ فعليا بعد المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات والبدء بحوارات منتجة تحقق  النتائج التي تتطلع اليها الجماهير وجميع القوى السياسية".

من جهته طالب الأمين العام لعصائب اهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي، الحكومة بالتدخل لإنقاذ العراقيين الأكراد العالقين في الحدود الأوروبية

وقال الخزعلي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "من منطلق مسؤوليتنا وحرصنا على أبناء شعبنا بكل أطيافه، وحفظ كرامتهم وحياتهم، نطالب الحكومة العراقية بالتدخل العاجل لإنقاذ إخوتنا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا الكرد العالقين منذ أيام بين حدود الدول يلتهمهم الجوع والبرد القارس بسبب العوز والبطالة الفساد، وإرجاعهم الى ارض العراق معززين مكرمين، وتوفير الحماية والعيش الكريم لهم في ربوع وطنهم العراق الحر الأبي"

من جهتها أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق،امس  السبت، انطلاق عملية أمنية لملاحقة بقايا "داعش" الارهابية في جبال حمرين بمحافظة ديالى، شرق بغداد، مبينة أن العملية نفذت بناء على معلومات استخباراتية.

وذكر بيان للهيئة، أن "قيادة قاطع عمليات ديالى في الجيش والحشد الشعبي، نفذت عملية أمنية من ثمانية محاور في المنطقة المحصورة بطريق بغداد كركوك وطريق قرة تبة في سلسلة جبال حمرين بديالى لملاحقة فلول داعش الإرهابية".

وأضاف البيان أن "المحاور الشمالية والشرقية انقسمت أربعة منها أسندت مسؤوليتها الى قوات الجيش، والأربعة الأخرى الجنوبية والغربية كانت من مسؤولية قيادة قاطع عمليات ديالى في الحشد الشعبي والمتمثلة بالألوية الأول والـ 110 والرابع و23 ولواء نداء ديالى، فضلاً عن المديريات الساندة من مكافحة المتفجرات والهندسة العسكرية وطبابة الحشد الشعبي وبقية المديريات".

وأشار إلى أن "العملية الأمنية نفذت بناء على معلومات استخباراتية لتتبع نشاط العدو والمشاهدات اليومية وتعقب خلايا داعش التي نفذت جرائم بحق المدنيين كما غطى طيران القوة الجوية العراقية وطيران الجيش القطعات المتقدمة".