kayhan.ir

رمز الخبر: 140873
تأريخ النشر : 2021November13 - 19:46
في سياق الاقتتال المتواصل بين تلك التنظيمات.

مصادر سورية : اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت بين تنظيمات مرتبطة بالاحتلال التركي

*أميركا : نشعر بقلق من الرسائل التي تحملها بعض هذه الزيارات والاتصالات!

*الاحتلال الأميركي يدخل 8 مدرعات لتعزيز قواعده في الجزيرة السورية!

دمشق – وكالات : قتل وأصيب عدد من  الارهابيين المرتبطين بقوات الاحتلال التركي جراء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة اندلعت بين التنظيمات الإرهابية بريفي الحسكة والرقة.

وبحسب وكالة "سانا" السورية فإن هذه الاشتباكات تأتي في سياق الاقتتال المتواصل بين تلك التنظيمات لاقتسام النفوذ والمسروقات وطرق التهريب من جهة والفوضى والانفلات الأمني بتلك المناطق من جهة أخرى.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن "اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة اندلعت بين تنظيمات إرهابية تابعة لما يسمى “فرقة الحمزة” المرتبطة بالاحتلال التركي قرب صوامع مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي ما أدى إلى مقتل إرهابي وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المشافي التركية".

وفي السياق، أشارت المصادر إلى "تواصل الاقتتال بين مرتزقة الاحتلال التركي مما يسمى “فيلق الشام” و”أحرار الشرقية” بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في قرى وبلدات الشركراك وحمام التركمان وعين عيسى بريف الرقة الشمالي، ما أدى إلى إصابة عدد من الإرهابيين ونشر حالة من الخوف والهلع بين المدنيين".

وقتل وأصيب عدد من المسلحين الموالين لتركيا الثلاثاء الماضي جراء اقتتال اندلع بين ما يسمى “فيلق المجد” وما يسمى “الشرطة العسكرية” استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والقذائف في محيط قرية تل فندر بمنطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

من جانب اخر أكدت الولايات المتحدة أنها لا تدعم مساعي بعض الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، محذرة من أنه يتوجب "على الأصدقاء الانتباه للرسائل التي يبعثونها" إلى دمشق.

وعلق وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على زيارة قام بها مؤخرا وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى سوريا.

وقال بلينكن، ردا على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من مساعي بعض حلفائها إلى تطبيع العلاقات مع السلطات في دمشق: "نحن نشعر بقلق من الرسائل التي تحملها بعض هذه الزيارات والاتصالات".

وتابع: "لا ندعم التطبيع، ونود أن نشدد على أن أصدقاءنا وحلفاءنا يتوجب عليهم الانتباه للرسائل التي يبعثونها".

وسبق أن زار وزير الخرجية الإماراتي، يوم 9 نوفمبر، دمشق، حيث أجرى محادثات مع الرئيس السوري، بشار الأسد.

ويأتي ذلك بعد أن عارضت الإمارات تطبيق الولايات المتحدة العام الماضي "قانون قيصر" الذي تم بموجبه فرض عقوبات جديدة على سوريا.

من جانب اخر أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي 8 مدرعات إلى الأراضي السورية عبر ثغرة فتحتها في الساتر الترابي على الحدود مع العراق عند قرية ذراية في ناحية اليعربية.

ونقلت مصادر محلية لسانا أن قوات الاحتلال الأمريكي أزالت جزءا من الساتر الترابي عند قرية ذراية في ناحية اليعربية بالقرب من الحدود العراقية وأدخلت 8 مدرعات لدعم قواعدها في المنطقة بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال لتأمينها وحمايتها.

وفي السياق لفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أخرجت رتلا مؤلفاً من 20 ناقلة تحمل أسلحة وذخائر عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى شمال العراق ترافقها 4 سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات للحماية.