kayhan.ir

رمز الخبر: 140810
تأريخ النشر : 2021November12 - 20:27
فيبما استعرض الجانبان مجمل الأوضاع الفلسطينية..

قيادتا الجهاد الاسلامي وحماس يؤكدان تمسكهما بخيار المقاومة سبيلا وحيدا لمواجهة الاحتلال

غزة – وكالات : التقى صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وحسام بدران عضو المكتب السياسي لحماس، مع زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

واستعرض الجانبان مجمل الأوضاع الفلسطينية، وملفات الحالة الوطنية، وسبل تحقيق الوحدة على أساس مقاومة الاحتلال وحماية القدس والمقدسات والأسرى، وكسر حصار غزة، كما تم بحث العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز العمل المشترك وتطويره بين الحركتين.

وأكد الجانبان تمسكهما بخيار المقاومة سبيلا وحيدا لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض واستعادة الحقوق والمقدسات.

كما شددا على رفض مشاريع التسوية كافة، ورفض التفرد بالقرار الفلسطيني، وضرورة العودة إلى الشعب الفلسطيني، وإجراء انتخاب مجلس وطني فلسطيني كمدخل طبيعي لتوحيد الصف الفلسطيني.

وأشاد الجانبان بالجهود المصرية لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

ووجها التحية إلى الاسرى البواسل الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويحققون الانتصارات على السجان الصهيوني بصمودهم وبطولاتهم، مؤكدين أن قضيتهم على سلم أولويات المقاومة التي لن يهدأ لها بال حتى يتم الإفراج عنهم.

واتفق الجانبان على تعزيز العلاقات الثنائية، ورفع مستوى التعاون والتنسيق في الداخل والخارج، وتجميع قوى المقاومة الفلسطينية على مشروع وطني يتبنى خيار المقاومة حتى التحرير والعودة.

من جانب اخر تصاعدت تداعيات مشهد خروج سفيرة الاحتلال "الإسرائيلي" في بريطانيا من جامعة لندن للاقتصاد، محاطة بحراسة مشددة وسط هتاف العشرات من أنصار فلسطين، بعد إعلان الجامعة البريطانية العريقة فتح تحقيق في ادعاءات بتهديدات تلقتها السفيرة.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل من أوائل المسؤولين البريطانيين الذين تفاعلوا مع الحادث، وعبرت عن "اشمئزازها" من تلك المشاهد، مؤكدة دعمها الكامل لفتح تحقيق في الواقعة.

أما الجامعة فقد أكدت أن السفيرة حضرت وألقت كلمتها لأكثر من ساعة، وأنها كانت على علم بوجود "تهديدات بالعنف خرجت في مواقع التواصل الاجتماعي"، في إشارة لتغريدة واحدة لحساب مجهول أنشئ قبل يوم، وفيه دعوة لرشق سيارة السفيرة بالحجارة، قبل حذف الحساب.

من ناحيته، يشدد البروفيسور كامل حوّاش -الأستاذ في جامعة "بيرمنغهام" (Birmingham) وعضو لجنة التضامن مع فلسطين- على ضرورة توضيح خلفية السفيرة الإسرائيلية في لندن؛ "فهي وزيرة سابقة للاستيطان، ولديها مواقف عنصرية تجاه الفلسطينيين، ولا تعترف بحل الدولتين". مضيفا أن تعيينها "أحدث انقساما حتى داخل الجالية اليهودية في بريطانيا بالنظر لمواقفها المتطرفة".

ويرى البروفيسور حواش أن الجامعات البريطانية تحوّلت منذ سنوات إلى "ساحة صراع" بين الداعمين للحق الفلسطيني واللوبي الإسرائيلي "الذي يحاول عدَّ كل دعم لفلسطين وانتقاد الاحتلال؛ معاداة للسامية".

وتعكس واقعة جامعة لندن للاقتصاد، الجو المشحون الذي تعيشه الجامعات البريطانية عامةً بين أنصار القضية الفلسطينية ومؤيدي الاحتلال "الإسرائيلي"، وسط جدل أكاديمي واسع حول تعريف "معاداة السامية" داخل الحرم الجامعي، وهي تهمة كيان الاحتلال لمناهضيه حول العالم.

من جانب اخر أكد ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المقاومة في قطاع غزة ولبنان تتطور، مشدّدًا على "ضرورة استعداد الجيش لمعارك الطائرات المسيرة".

وقال العميد نيري هورفيتس، ضابط في سلاح مدفعية الاحتلال: "على إسرائيل أن تطور قدراتها لتضيق المناورة على الأطراف المقابلة في قطاع غزة ولبنان"، موضحًا أن مفاهيم ميدان المعركة يتغير، فلم يعد تقتصر كل جهة على اختصاصها، الأمر الذي يستدعي امتلاك وحدة عسكرية قدرات متعددة الأبعاد بالإضافة العمل في الحرب الالكترونية والمجالات الالكترومغناطيسية.

وأضاف هورفيتس: أن "سلاح المدفعية يستخدم طائرة (فارس السماء) خلال العمليات القتالية ولديه وحدتين تعملان في هذا المجال وسيعمل على ضم تشكيل وحدة ثالثة خلال الفترة القادمة".

وأشار إلى أن تطوير المقاومة في غزة ولبنان من اداءها القتالي يتوجب على جيش الاحتلال إعداد رؤية عمل مناسبة؛ لأن المعركة القادمة ستكون بين طائرة مسيرة وأخرى، وفق وقوله.