kayhan.ir

رمز الخبر: 140739
تأريخ النشر : 2021November10 - 19:44
لدى استقباله المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي والوفد المرافق..

المقداد : الإجراءات القسرية الاميركية والاوروبية أحادية الجانب سببت تداعيات خطيرة للشعب السوري

 

 

 

 

*لافروف: تصرفات واشنطن في سوريا قد تؤدي إلى بقاء المشكلة الكردية "مشتعلة"

  

دمشق – وكالات : بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين اليوم مع ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي والوفد المرافق علاقة التعاون بين الحكومة السورية وبرنامج الغذاء العالمي والخطط الاستراتيجية المقبلة وسبل تعزيزها.

وأشاد الوزير المقداد بالتعاون القائم بين حكومة الجمهورية العربية السورية وبرنامج الغذاء العالمي والجهود التي يبذلها البرنامج لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها مؤكداً ضرورة ضمان وصول هذه المساعدات دون عراقيل والالتزام بمبادئ العمل الإنساني والابتعاد عن التسييس الذي تمارسه بعض الدول الغربية في هذا الإطار.

وتحدث الوزير المقداد عن آثار الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية والتي تؤثر سلبيا في فعالية عمل البرنامج وغيره من المنظمات الإنسانية داخل سورية إضافة إلى التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على كل مناحي الحياة اليومية وخاصة الغذائية والخدمات الأساسية للمواطن السوري.

من جانبه عبر بيسلي عن تطلعه لتفعيل التعاون بين البرنامج والحكومة السورية وتعزيز فعالية البرنامج في مجال بناء الصمود مشيراً إلى أهمية الحصول على تمويل مستقر ومستدام للسعي إلى تحسين معيشة المواطن السوري وعدم الاكتفاء بتقديم المساعدات الغذائية على المدى القصير.

وتناول النقاش أيضاً خطط العمل المستقبلية والانتقال من المساعدات الإنسانية الطارئة إلى التعافي والخطط المتوسطة وطويلة الأمد.

بدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن دعم واشنطن للميول الانفصالية في شمال شرق سوريا، قد يؤدي إلى أن المشكلة الكردية ستمس ليس سوريا فقط، بل ودول المنطقة.

وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع سكرتير الكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول بول ريتشارد غالاغر: "يجب أن يشعر الأكراد بأنهم جزء من المجتمع السوري. نحن على اتصال وثيق مع الممثلين الأكراد، ونحن على استعداد للمساعدة في ضمان أخذ مصالحهم المشروعة في الاعتبار بشكل كامل في العمل الجاري على تشكيل إطار سياسي جديد في سياق أنشطة اللجنة الدستورية".

وتابع لافروف: "أنصح الأكراد بأن لا ينجرفوا خلف المغازلة التي يواصلها زملاؤنا الأمريكيون معهم، الذين يدفعون الأمر نحو تأجيج النزعات الانفصالية في شرق سوريا. ويحاولون جعل خططهم هذه كمصدر للتوتر، وهي موجهة ضد الحفاظ على الدولة السورية، موحدة. بشكل عام، هذه ألعاب خطيرة يمكن أن تؤدي إلى اشتعال المشكلة الكردية بشكل جدي للغاية في جميع أنحاء المنطقة، لأن أبعادها لا تشمل سوريا فحسب، بل وتشمل دولا أخرى أيضا ".

وشدد لافروف على أن روسيا، ستصر على تنفيذ أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 من قبل جميع الدول.

وقال لافروف: "وينطبق هذا أيضا على من يتواجدون بشكل غير قانوني مع وحداتهم العسكرية في أراضي سوريا. وهذا يتعلق بضرورة احترام الجميع لسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه، وضرورة الإنهاء العاجل، خاصة في سياق الوباء، للعقوبات غير القانونية أحادية الجانب التي يفرضها الغرب باستمرار على سوريا".