القوات اليمنية تسقط طائرة تجسس أمريكية الصنع في مأرب
*اشتداد التحركات الأميركية عشية تحرير مدينة مأرب من قبل قوات حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية
*انباء عن التدخل المباشر للسلاح الجوي الأميركي لمنع الجيش اليمني واللجان الشعبية من التقدم في مأرب
صنعاء- وكالات:- تمكنت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية، امس الثلاثاء، من إسقاط طائرة تجسس مقاتلة تابعة للعدوان السعودي "أمريكية الصنع"، أثناء قيامها بأعمال عدائية في محافظة مأرب.
وقال الناطق بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في بيان مقتضب: تمكنت دفاعاتنا الجوية - بفضل الله - من إسقاط طائرة تجسسية مسلحة نوع سكان إيغل Scan Eagle) (أمريكية الصنع أثناء قيامها بأعمال عدائية صباح يومنا هذا في أجواء منطقة الجوبة بمحافظة مأرب.
وأوضح بيان القوات المسلحة أن "عملية إسقاط الطائرة تم بسلاح مناسب وسيتم بث مشاهد حطام الطائرة لاحقا إن شاء الله".
وكانت الدفاعات الجوية لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية أسقطت، في 27 سبتمبر الفائت، طائرة تجسسية أمريكية نوع (سكان إيغل) تابعة للعدوان السعودي الأمريكي في أجواء مديرية دغل بمحافظة مأرب.
كما أسقطت دفاعاتنا الجوية في 14 أغسطس الماضي طائرة تجسس أمريكية من ذات النوع بصاروخ أرض جو أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء مديرية مدغل محافظة مأرب.
يذكر أن الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية أسقطت يومي 20 و22 يونيو الفائت طائرتين تجسسيتين أمريكيتين من ذات النوع "سكان إيغل" أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء منطقة المشجح بمديرية صرواح بمحافظة مأرب.
هذا ويواصل أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية إحراز تقدم في القتال ضد العناصر الموالية لتحالف العدوان السعودي في محافظة مأرب. وتمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من السيطرة على قاعدة "أم ريش" العسكرية بمحافظة مأرب. وكانت هذه القاعدة العسكرية آخر قاعدة للقوات السعودية في جنوب مأرب.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن المقاومة اليمنية باتت أقرب من أي وقت مضى للسيطرة على مرتفعات "ملعا" الاستراتيجية. وتجري حاليا اشتباكات عنيفة على هذه الجبهة وقد حقق أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدما ملموسا نحو تلك المرتفعات. ولقد أفادت بعض وسائل الإعلام أن العد التنازلي قد بدأ لتحرير تلك المرتفعات الاستراتيجية.
وفي غضون ذلك، ازدادت التعبئة الأميركية بعد تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية، وبذلوا قصارى جهدهم لمنع تحرير مدينة مأرب من قبل قوات "أنصار الله" اليمنية. ومع سيطرة "أنصار الله" على جميع المناطق الست جنوب مأرب، ازدادت مخاوف المملكة العربية السعودية وحلفائها الأميركيين والبريطانيين بسبب قرب سقوط مأرب. وفي المقابل، يصر تحالف العدوان السعودي أيضًا على الاستمرار في حرب استنزاف وذلك لانه لا يريد قبول الهزيمة. ولهذا تحاول المملكة للتدخل مباشرة مع الولايات المتحدة في هذه المعركة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وفي مواجهة هذا التقدم، قد تلجأ الولايات المتحدة والسعودية إلى خيارات متعددة، بما في ذلك التدخل المباشر بالسلاح الجوي الأميركي لمنع الجيش اليمني واللجان الشعبية من التقدم في مأرب.