تطبيع ليبي مع "إسرائيل" يلوح في الأفق(2)
كشفت تقارير صحفية اسرائيلية عن زيارة نجل قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الى "إسرائيل" وبجعبته رسالة من والده يستنجد بها الاحتلال دعمه ومقدما وعودا بالتطبيع مستقبلا.
التقرير الذي نشره محلل الشؤون الاستخبارية في موقع "هآرتس"، يوسي ميلمان، ذكر أن الزيارة التي بدأت برحلة جوية من دبي الى تل أبيب استمرت ساعة ونصف الساعة وشملت لقاءات مع جهات أمنية لم يحددها في مطار بن غوريون.
يقول مراقبون للشأن الليبي ان الامارات هي التي ترعى التطبيع المرتقب بين "اسرائيل" وليبيا، باعتبار ان المشير خليفة حفتر يعتبر أحد أهم رجال السعودية والامارات في ليبيا وانه حظي دعم كبير من تلك الدولتين في زعزعة استقرار ليبيا بهدف الوصول الى سدة الحكم. واليوم ومع اقتراب موعد الانتخابات الليبية تكون الرياض وأبو ظبي قد خيّرا حفتر بالتطبيع مع "إسرائيل" مقابل فوزه في الانتخابات أو الانخراط بالعملية السياسية في ليبيا مستقبلا. وبالتالي ما لخطوة حفتر نحو التطبيع إلا للهيمنة على السلطة بدعم أجنبي غير مرغوب شعبيا.