kayhan.ir

رمز الخبر: 14061
تأريخ النشر : 2015January26 - 21:37
معلنا عن تسلمه رسالة من سماحته بعد تحرير ديالى بالكامل من سيطرة "داعش" ..

العامري : الامام السيستاني يشكر جهود القوات الامنية والحشد الشعبي ويهنئهم بالنصر الكبير الذي تحقق

بغداد - وكالات : اعلن رئيس منظمة بدر هادي العامري تطهير محافظة ديالى بالكامل من سيطرة تنظيم (داعش) وبدء عملية تطهير مناطق المحافظة من العبوات الناسفة، وفيما دعا وسائل الاعلام والسياسيين الى احترام عوائل الذين يسقطون في الحرب ضد التنظيم، اكد ضرورة حفظ القوات الامنية والحشد الشعبي لاموال المواطنين كواجب شرعي واخلاقي، مشيرا الى ان "المعركة المقبلة" ستكون في صلاح الدين وبعدها كركوك.

وقال رئيس منظمة بدر في مؤتمر صحافي عقده في محافظة ديالى "نعلن اليوم تحرير ديالى، ولقاءنا المقبل سيكون في صلاح الدين بعد تحرير تكريت والدور والعلم وكذلك بنفس العملية سيتم تحرير كركوك قريباً مادام لدينا هؤلاء الابطال من أبناء الحشد الشعبي والضباط الشجعان في الفرقة الخامسة وعمليات دجلة".

واضاف العامري "اطلب من اخواني في الاجهزة الامنية الاسراع في تطهير المنطقة من العبوات الكثيرة المنتشرة والمنازل المفخخة والبساتين من بعض الزمر الارهابية التي ولت هاربة من اجل الاسراع بعودة الناس اليها"، مشدداً "اوصي الجميع من الاجهزة الامنية والشرطة وابناء الحشد الشعبي واؤكد على ابناء الحشد الشعبي تحديداً بأن المرجعية الدينية تصر على ضرورة مراعاة حقوق واموال الناس وعدم المساس بها".

وكشف "لقد جاءتني رسالة من الامام السيستاني يشكر لكم فيها هذه الجهود ويهنئكم بالنصر الكبير الذي تحقق ويطلب من الجميع الحرص الشديد على اموال الناس لانها قضية شرعية واخلاقية".

وتابع العامري "ان شاء الله سنلتقي بكم في موعد آخر وفي معركة اخرى وارض اخرى وكما قلت لكم في منطقة صلاح الدين"، مبينا "انني اطلب من الاخوة الاعلاميين وبعض وسائل الاعلام الذي مازال يدافع عن (داعش) وبعض السياسيين الذين لازال يزعجهم هزيمة (داعش) أن عليهم احترام عوائل الشهداء ففي هذه العملية سقط 58 شهيداً، وعلى الجميع احترام عوائل الشهداء والجرحى والمعاناة والظروف الصعبة التي يعانيها ابناء الحشد الشعبي والقوات الامنية ومن ينتقد فليأتي ويرى ظروف المنطقة واملنا من الجميع احترام هذا النصر الكبير".

من جهته اعلن عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز عن تحرير منطقة البو غانم شرق مدينة الرمادي، مبيناً ان القوات الامنية تمكنت من قتل واصابة العشرات من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي .

وقال الطرموز في تصريح صحفي امس الاثنين ان القوات الامنية تمكنت، امس ، من تحرير منطقة البو غانم شرق الرمادي، خلال عملية عسكرية شارك فيها الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر والحشد الشعبي وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي".

واضاف :"ان العملية اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من ارهابيي"داعش".

من جهتها كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب عارف، عن احالة وزارة الدفاع 27 طياراً من "مكون واحد" على التقاعد، معتبرة القرار "استهداف طائفي".

وقالت عارف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير الدفاع الحالي خالد العبيدي أحال 27 ضابط طيار بوزارة الدفاع من الذين ساهموا في الحرب ضد داعش، على التقاعد"، مبينة أن "الطيارين المحالين على التقاعد هم من " من مكون واحد".

وأضافت عارف أن "هذا القرار الذي اتخذه العبيدي استهداف طائفي"، مطالبة "باعادة النظر في هذا القرار".

واشارت النائبة عن ائتلاف دولة القانون إلى "قرار آخر اتخذته الوزارة قضى باحالة الضباط المشمولين بالفصل السياسي الى التقاعد"، معتبرة القرار "استهداف طائفي ايضا".

من جانب اخر كشف مصدر في مجلس محافظة الأنبار، عن أنّ 'الولايات المتحدة أكّدت لوفد المحافظة الى واشنطن أنّها تسعى لتحرير الأنبار قبل الموصل'، فيما أشار الى أن ستراتيجة واشنطن لهذه العملية تعتمد بشكل كبير على أبناء العشائر في القتال، فيما تستبعد الحشد الشعبي من المعركة.

وأوضح المصدر، في تصريح صحفي، إطلعت عليه ( الإخبارية)، اليوم، أنّ' ستراتيجية واشنطن لتحرير المحافظة ستتركز حول زيادة الضربات الجويّة لمعاقل تنظيم داعش في المحافظة خلال هذه المدة، لتضعف من قوته بشكل كبير، وقطع خطوط إمداده عبر سورية لتحاصره في المحافظة، وتسهل عملية التحرير'.

وأضاف أنّ 'واشنطن ستحرّك قواتها القتالية في المحافظة، وفقاً لحاجة المعركة، كما أنّها ستعتمد بشكل كبير على أبناء العشائر في القتال'.

وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ 'الخطة التي وضعتها الولايات المتحدة ستباشر بها هذه الأيام وهي تعد العدّة لها'، مبيناً أنّه 'سيكون هناك دور للجيش العراقي في المعركة من دون الحشد الشعبي'.

وبحسب المصدر، فإنّ 'محافظة الأنبار تختلف عن المحافظات الأخرى كونها محافظة حدودية وهي طريق 'داعش' من سورية إلى العراق، كما أنّ سقوطها بيد التنظيم يشكل خطراً على بغداد والأردن'، مشيراً إلى أنّ 'القواعد الأمريكية المتواجدة في الأنبار تحتم على الولايات المتحدة أن تعمل بجد على تحريرها بشكل كامل'.