إسلامي: الأعداء لجأوا إلى الهيمنة على المنظمات الدولية
طهران-فارس:-اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد اسلامي ان الهدف من الحظر هو كسر الإرادات ونزع سلاح البلاد وقال ان العدو يسعى اليوم للهيمنة على حياة الشعوب بقوة الإعلام .
وقال محمد إسلامي امس الأحد في الملتقى الوطني السابع للدفاع المدني وحماية البنية التحتية بجامعة مالك اشتر الصناعية انه يجب أن ننتبه اليوم إلى نهج الاستكبار العالمي في مجال الدفاع المدني ."
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية: " لو التفتنا على مدى العامين الماضيين ، فاننا لانجد أحدا يتحدث عن الخيار العسكري في مجال التهديدات ، وهذا النهج يطرح التساؤل عما إذا كان هذا الخيار قد ألغي كليًا أم انه اجراء تكتكي لايجري الافصاح عنه من قبل العدو ؟ وقد دفعنا ذلك إلى التفكير سياسيًا في حجم تحركات العدو وقدراته.
وأكد إسلامي: "اليوم أعداؤنا يسعون لتوسيع نفوذهم على إدارة الدول من خلال الاستيلاء على قدرات المنظمات الدولية ويبذلون جهودهم في هذا المجال ، أي أن الأعداء لجأوا إلى الهيمنة على المنظمات الدولية من أجل تبرير نشاطهم الاستكبارية في اذهان وافكار الرأي العام".
وتابع ان : "العدو يستغل إلى أقصى حد قدرة المنظمات والتنظيمات التي تعتبر عقليا ونظريا عالمية لتتماشى مع أهدافها ، وبالمناسبة فان هذا الاطار هو ذات المكان الذي نحن فيه ضعفاء وليس لنا وجود أو نفوذ فيه ".
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية: "الشق الثاني الذي يعتمد عليه العدو هو موضوع اكتساب القدرات التمويلية والقنوات النقدية وإتقان العملية الاقتصادية العالمية ، وهو أمر بالغ الأهمية ، لأن كل الدول اليوم لها قروضها وعائداتها تمر عبر القناة المالية ، وهذه القدرات هي في الواقع عناصر القوة الجديدة التي تستخدم لدفع أهداف العالم الاستكباري .
وأضاف إسلامي أنه في سياق ظروف الحظر يجب أن نكون على دراية بآثاره وأضراره: فالغرض من الحظر ليس عدم بيع أداة ومعرفة ، بل خلق روح الاستسلام ونزع السلاح. على مر السنين ، يبادر الاستكبار العالمي إلى نزع سلاح اي بلد قبل الدخول في صراع معه ، وفي الواقع ، انه أعد قبل كل شيء ، مشهدًا لغزو منتصر.
وشدد على أن الاستكبار العالمي لم يدخل قط في حرب متكافئة ، وقال: " ان الاستكبار يمضي دائما إلى مرحلة نزع سلاح الشعوب من أجل تمهيد الطريق لغزو منتصر ، وفي هذا الصدد ، يعد الإعلام مجالا آخر يمكن من خلاله اختراق شعوب العالم وتمرير مخططاتهم ؛ وفي هذا المجال يستخدم العدو وسائل الإعلام لإلغاء هوية الناس في العالم وإلغاء اصالتهم .