kayhan.ir

رمز الخبر: 14054
تأريخ النشر : 2015January26 - 21:36
مشددا على إن يكون للقوات السورية دورعلى الأرض..

الرئيس الأسد: يجب على واشنطن أن تحصل على إذن سوريا لشن الغارات الجوية

دمشق - وكالات : قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الغارات الجوية بقيادة الولايات المتحدة على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في بلاده يجب أن تكون بموجب اتفاق مع دمشق وإن القوات السورية يجب أن يكون لها دور على الأرض.

جاءت تصريحات الأسد في مقابلة مع مجلة فورين افيرز الأمريكية نشرت امس الاثنين.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن الأسد قوله في المقابلة ردا على سؤال بشأن استعداده لاتخاذ خطوات لتسهيل التعاون مع واشنطن "نحن مستعدون للتعاون مع أي دولة تظهر جدية في محاربة الإرهاب."

وردا على سؤال عما يريده من الولايات المتحدة قال الأسد إن واشنطن يجب أن تضغط على تركيا لعدم السماح بنقل الأموال والأسلحة إلى شمال سوريا والتعاون القانوني مع سوريا.

ونقلت الوكالة السورية الرسمية عن الأسد قوله إن هذا التعاون "يبدأ بالحصول على إذن من حكومتنا لشن هذه الهجمات.

"يمكن مناقشة الصيغة لاحقا.. لكني أتحدث عن أنه ينبغي الحصول على إذن منذ البداية.. سواء من خلال اتفاقية أو معاهدة أو أي شكل آخر.. فهذه قضية أخرى."

من جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مشاورات موسكو بشأن الأزمة في سوريا تهدف إلى توفير ساحة للنقاش مضيفا أن جميع الأطراف المشاركة متفقة على ضرورة إحلال السلام ومحاربة الإرهاب في سوريا.

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن إمكانية مشاركة الوزير لافروف غدا الأربعاء المقبل في ” لقاء موسكو التشاوري حول الأزمة في سوريا”.

وقال ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والدول الأفريقية نائب وزير الخارجية في تصريح للصحفيين امس في موسكو إنه” إذا اجتمع جميع المدعوين للمنتدى معا وإذا كان هناك محادثات بناءة بين الوفود كما من هذا الجانب كذلك من الجانب الآخر فإننا قد نخطط لإتاحة الفرصة للقاء الوزير لافروف” مشيرا إلى وصول نحو 28 ممثلا عن "المعارضات السورية” حتى الآن إلى موسكو. هذا وبدأ ممثلو المعارضة مشاوراتهم في موسكو صباح امس.

من جانب اخر نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات مركزة ودقيقة على معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية في وادي الكهف قرب الحدود السورية اللبنانية وفي ريف حمص الشرقي وكبدتها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش "دمرت بعد الرصد والمتابعة تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وأردت العديد من أفرادها قتلى في وادي الكهف بريف القصير” القريب من الحدود السورية اللبنانية حيث يتسلل إرهابيون عبر الحدود بدعم من "تيار المستقبل” وأنظمة إقليمية لارتكاب جرائم بحق السوريين.

وفي إطار ملاحقتها للتنظيمات التكفيرية في ريف حمص الشرقي بين المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة "قضت على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عمليات نفذتها ضد تجمعاتهم في قرى السلطانية ورجم القصر ومسعدة وأم صهيريج” على بعد نحو70 كم عن مدينة حمص.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش "قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في تلدو بمنطقة الحولة” والتي شهدت أمس عمليات مكثفة للجيش أسفرت عن مقتل الإرهابي محمد سعد الدين إبراهيم متزعم مايسمى "غرفة العمليات العسكرية” في منطقة الحولة.

وتنتشر في سهل الحولة الممتد بين محافظتي حمص وحماة تنظيمات إرهابية تكفيرية تحاصر السكان وتعتدي على القرى المجاورة بالقذائف حيث استهدفت أول أمس قرية مريمين بعدة قذائف صاروخية ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين.