تخوف "إسرائيلي" من تبعات القرار الأمريكي ضد شركتين للهجوم الإلكتروني
القدس المحتلة – وكالات : تسبب القرار الذي أصدرته الولايات المتحدة باعتبار شركتين "إسرائيليتين" تعملان في مجال الهجمات السيبرانية، أنهما تعملان ضد مصالحها الوطنية، بحدوث أضرار كبيرة بسمعة الكيان الإسرائيلي وشركاتها حول العالم.
وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن إدراج شركتين "إسرائيليتين" للهجوم الإلكتروني NSO و Candiru في قائمة الشركات الأجنبية التي تضر بمصالحها الوطنية، وصحيح أن ذلك ليس له آثار عملية وفورية على استمرار عملياتهما، لكن ذلك يشير إلى اتجاه واضح لمستقبل صناعة الإنترنت الهجومية "الإسرائيلية"، ما يعني أن قواعد العمل قد تغيرت بشكل كبير وغير مسبوق.
ماتان غوتمان عضو اللجنة الاستشارية لوزارة القضاء حول القضايا القانونية والتنظيمية والتكنولوجيا، وعضو المجلس العام لحماية الخصوصية، قال إن "المعنى العملي لإدراج الشركات الإسرائيلية في القائمة السوداء لوزارة التجارة الأمريكية يعني فرض قيود معينة، وضرورة الحصول على ترخيص خاص للقيام بالعمل في السوق الأمريكية".
وأضاف في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "أحد أسباب القرار الأمريكي ما أعلنه الفيسبوك، أن الشركة الإسرائيلية باعت أدوات هجوم إلكتروني استغل نقاط الضعف في تطبيق واتساب، وبهذه الطريقة تم اختراق 1400 هاتف، بما فيها هواتف الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، في انتهاك للقانون الأمريكي الذي يحظر القرصنة".