"حماس": الجانب العسكري هو من سيُعلن عن أي تطورات في صفقة تبادل الأسرى
*كتائب"القسام" تنشر تفاصيل أول عملية "كوماندوز" ضد جيش الاحتلال الصهيوني
غزة – وكالات : علق اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس الاحد، على تصريحات ادلى بها وزير المخابرات المصري اللواء عباس كامل مفادها أن القاهرة على وشك الانتهاء من توقيع صفقة بين حركة حماس وإسرائيل ، "بأن حماس ليس لديها علم بما صرح به وزير المخابرات ، وان أي تطورات بشأن صفقة تبادل الاسرى فالجانب العسكري هو من سيُعلن .
وقال رضوان خلال تصريحات لصوت القدس، الاحتلال يحاول ان يراوغ ويكذب على شعبه ، بالإضافة الى محاولته الهروب من أي استحقاق تمكن المقاومة من اتمام صفقة مشرفة .
واعتبر رضوان ان صفقة التبادل ستتم حال يكون الاحتلال جاهزاً ، مشدداً على ان صفقة التبادل هي على سلم أولوياتنا والمقاومة معنية بتبيض السجون .
وبشأن الاسرى الستة المضربين، قال نتابع عن كثب ما يتعرض له الاسرى وخاصة ان منهم قد تجاوز اضرابه عن الطعام 116 يوماً ، مشيراً الى ان الاسيران مقداد القواسمة وكايد الفسفوس حالتهما خطيرة وتستدعي تدخل عاجل من كافة المؤسسات الدولية .
وحذر رضوان الاحتلال من تداعيات استمرار المراوغة في حل قضية الاسرى المضربين ، معتبراً ان الاحتلال ان يتحمل النتائج ، "والمقاومة إذا قالت نفذت اذا وعدت أوفت ونحن نعاهد اسرانا الابطال .
من جانبها نشرت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة "حماس" تفاصيل جديدة عن أول عملية لوحداتها العسكرية المتمثلة بـ"الكوماندوز" البحري ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت "القسّام" عبر موقعها الإلكتروني إن الشهيد حمدي انصيو هو أول شهداء هذه الوحدة، بتنفيذه عملية بحرية بتفخيخ قاربه الذي ارتطم بزورق إسرائيلي وتفجيره، قبل 14 عاماً.
وفي تفاصيل العملية بحسب ما نشر على الموقع، فإنه "في كل جولة مع العدو، تبدع كتائب القسام، فالمعارك التي خاضتها مع العدو، كشفت عن خفايا عظيمة لم يكن لأحد أن يتوقعها، حيث نفذّت إحدى وحداتها العسكرية المتمثلة بـ"الكوماندوز" البحري، عمليات نوعية أربكت العدو وزرعت الرعب على طول الساحل المحتل".
ففي السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 2000، نفّذ الكوماندوز الاستشهادي حمدي انصيو ابن مخيم الشاطئ أروع المفاجآت، في أول عملية بحرية أحدثت علامةً فارقةً وسجّلت محطة هامة في تاريخ المقاومة، وصدمة كبيرة آنذاك لقادة الاحتلال وسلاح البحرية.