6 غارات سورية - روسية تستهدف مقرات الحزب الاسلامي التركستاني في ريف إدلب
*كازاخستان تستضيف محادثات أستانا بشأن سوريا منتصف ديسمبر المقبل
*لافروف يؤكد لوفد المعارضة السورية برئاسة الجربا دعم بلاده الثابت لسيادة سوريا ووحدتها
دمشق – وكالات : نفّذت الطائرات الحربية السورية والروسية، امس السبت، 6 غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار.
واستهدفت الغارات مقرات للحزب الإسلامي التركستاني في أطراف بلدة مشمشان التابعة لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الشمالي الغربي.
يذكر أنّ الجيش السوري قصف في 24 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بالمدفعية الثقيلة مقار المسلّحين وجبهة النصرة في ريف إدلب الجنوبي.
وفي وقتٍ سابق، استهدف الطيران الحربي الروسي والسوري بغاراتٍ جويةٍ مكثفة مقار ومستودعات لـ"هيئة تحرير الشام" ضمن تلال صخرية في محيط قرى البارحة وكنصفرة وابلين بجبل الزاوية جنوبي إدلب.
سوريا.. ميليشيا "قسد" تختطف عددا من الشبان في الحسكة
ذكرت وكالة "سانا" السورية، أن ميليشيا “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي أقدمت على اختطاف عدد من الشبان في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي لسوقهم وإجبارهم على القتال في صفوفها.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن مسلحين من ميليشيا “قسد” داهموا عدداً من المنازل في أحياء مدينة الشدادي بعد اقامة حواجز على مداخل وداخل المدينة واختطفوا مجموعة من الشبان وساقوهم تحت تهديد السلاح إلى معسكرات تدريب لزجهم في القتال في صفوف الميليشيا قسراً.
وتأتي المداهمات التي تشنها ميليشيا “قسد” بشكل يومي في أرياف الرقة والحسكة ودير الزور واختطاف الشبان تزامناً مع ازدياد الهجمات التي تستهدفها والتي أدت إلى مقتل العديد من مسلحيها من جهة ومع اتساع حالة الغضب لدى الأهالي جراء ممارساتها الإجرامية والمطالبة بخروجها مع الاحتلال الأمريكي من المنطقة من جهة ثانية.
من جهته أعلن وزير الخارجية الكازاخى مختار تلوبيردى، أن كازاخستان ستستضيف الجولة المقبلة من محادثات أستانة بشأن سوريا فى نور سلطان منتصف ديسمبر المقبل.
وقال إن "الدول الضامنة طلبت منا تنظيم الجولة القادمة من عملية أستانة. وما زالت موعدها قيد الدراسة وسيكون في منتصف ديسمبر تقريبا".
وأشار كبير الدبلوماسيين - حسبما نقلت وكالة أنباء تاس الروسية- إلى أن الاجتماع سيجمع بين الأطراف الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) والأطراف السورية ومراقبين، مضيفا "نسعى حاليا لتحديد (مستوى المحادثات) ، فعادة ما يمثل نواب وزراء الخارجية الدول الضامنة".
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف استقبل في موسكو وفدا عن "جبهة السلام والحرية" السورية المعارضة، برئاسة زعيمها أحمد الجربا.
وأشارت الوزارة إلى أنه "جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول تطور الوضع في سوريا ومحيطها، مع التركيز على الحاجة إلى دفع العملية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2554، وتشكيل هيئة بناءة مستقرة، ودعم الحوار السوري السوري على كافة المسارات".
وأضافت: "جددت روسيا التأكيد على دعمها الثابت لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحسين الوضع الإنساني هناك وإعادة إعمار سوريا".
كما عقد ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط مشاورات مكثفة مع رئيس الوفد السوري أحمد الجربا.