kayhan.ir

رمز الخبر: 140445
تأريخ النشر : 2021November05 - 20:32

مجلة فورين افيرز؛ استئناف المفاوضات لا يعني ان طهران بصدد المهادنة

طهران/كيهان العربي: كتبت مجلة "فورين افيرز" مقالا تحليليا جاء فيه في الوقت الذي تستعد اميركا وايران المفاوضات لاحياء الاتفاق  النووي الذي خرجت منه اميركا عام 2018، يهيئ الزعيم الايراني  ارضية سياسة خارجية جديدة حازمة. فايران ترى ان واشنطن تتعامل مع ايران بالمخادعة وعدم الاحترام وتركز على آلية الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

الى ذلك اعلن المفاوض النووي الايراني ان المفاوضات لاحياء خطة العمل المشتركة ستستأنف قبل نوفمبر في فيينا. فالدبلوماسية توقفت بعد مجيء ابراهيم رئيسي المعتدل كرئيس للجمهورية الايرانية.

وفي الوقت الذي يقرب البرنامج النووي الايراني من نقطة نهائية فان البعض في واشنطن يطالب بالخيار (B) الذي يشمل الاجراءات الاقتصادية المفروضة والتهديد باستخدام القوة فيما اذا امتنعت طهران عن العودة عن الالتزام  الكامل بالاتفاق  النووي. ولكن من المستبعد ان تستسلم ايران لهكذا ضغوط. فيما تعزز طهران من اقتصادها بالاعتماد  على الصناعة المحلية، وخلق علاقات جيدة مع القوى الجديدة  في آسيا كاقتصاد مقاوم.

واستطردت المجلة، ان ايران تدرك عدم التكافؤ ضمن اطار خطة العمل المشتركة، وان تعهداتها لتحديد نشاطاتها النووية لها موازين فنية واضحة وهي مؤيدة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ان ستراتيجية ادارة رئيسي مبتنية على فرض اساسي حول علاقة طهران بواشطن، اذ ان النخبة الاصولية الحاكمة في ايران غير مؤيدة لها.

وبالتالي  فان ادارة رئيسي تتوقع ان يؤدي الاتفاق الجديد الى رفع العقوبات الاميركية، حتى يفتح المجال للتباحث حول مسائل اخرى. فيما لا ترغب  واشنطن ان تسبب هذه الحالة في تقوية ايران. والاصل الآخر  لحكومة رئيسي  هو فصل اقتصاد البلاد  عن المفاوضات حول خطة العمل المشتركة. ورغم ان سلفه كان آملا في ا ن يستفيد من الاتفاق  لتعزيز وضع البازار وانفتاحه على الشركات الغربية، فيما تتكئ ادارة رئيسي على الجانب الشرقي وتقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين وروسية.