kayhan.ir

رمز الخبر: 14043
تأريخ النشر : 2015January25 - 22:30
اللجان الشعبية تمنع "المارينز" من المرور بشوارع صنعاء..

اليمن.. البرلمان يؤجل جلسة البت في استقالة الرئيس هادي وأحداث الجنوب تتسارع

صنعاء - وكالات انباء:- أرجأ مجلس النواب اليمني جلسته الطارئة أمس الاحد للنظر في استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى موعد لاحق لم يتحدد بعد.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن هيئة رئاسة مجلس النواب قررت إرجاء الجلسة حتى يتسنى إبلاغ جميع الأعضاء بالحضور.

وقالت مصادر برلمانية إن التأجيل يأتي لإنضاج المشاورات بين مختلف الأطراف السياسية للتوصل إلى حل سياسي دون المرور على البرلمان، مشيرة إلى أن ثمة توجهاً يتمثل في إقناع الرئيس بالبقاء في منصبه والبدء بتنفيذ اتفاق السلم والشراكة.

وكان هادي قد قدم استقالته مساء الخميس الماضي بعد دقائق من استقالة حكومة خالد بحاح.

هذا وقالت حركة أنصار الله في اليمن إن لجانها الشعبية أوقفت يوم السبت جنودا من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" على متن سيارة تابعة للسفارة الأمريكية بالعاصمة صنعاء.

وذكر مصدر مقرب من الحركة رفض الكشف عن اسمه أن اللجان الشعبية في "جولة آية" منعت سيارة مدرعة تابعة للسفارة الأمريكية من المرور وأوقفتها لأكثر من ساعتين، لافتاً إلى أن السيارة كان على متنها مسلحون من جنود المارينز، دون أن يشير المصدر إلى الجهة التي كانت تقصدها السيارة.

ويأتي هذا بعد يومين من إعلان أنصار الله إعطاب سيارة مدرعة تابعة للسفارة الأمريكية إثر قيام جنود من المارينز الأميركي، كانوا على متنها، الثلاثاء المنصرم، بإطلاق النار على نقطة للجان الشعبية بالقرب من السفارة الأمريكية. وقالت السفارة الأمريكية في صنعاء حينها إن إحدى السيارات التابعة لها تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين، مجهولين، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

من جهة اخرى اعلنت اللجنة الأمنية في محافظة عدن جنوب اليمن تمسكها بالوحدة اليمنية، وتعبر عن إدانتها لما سمته انقلاباً من قبل أنصار الله على الرئيس عبد ربه منصور هادي. وإقليم سبأ اليمني يعلن انفصاله عن الدولة المركزية وانضمامه لإقليمي(2) عدن وحضرموت الجنوبيين. من جهتها قوى سياسية جنوبية بينها قيادات في الحراك الجنوبي تعلن تشكيل لجنة مؤقتة تتحمل إدارة الوضع في الجنوب.

تتسارع الأحداث في أكثر من منطقة جنوب اليمن... قوات القاعدة البحرية في عدن أعلنت تأييدها قوى الحراك الجنوبي. ورفع جنود من القاعدة علم الجنوب على مقرها. أما اللجان الشعبية فتسلمت إدارة نقطة العلم بين محافظتي عدن وأبين، وهي من أهم الحواجز العسكرية التي تقع على المدخل الشرقي للمدينة.

بدوره أعلن إقليم سبأ انفصاله عن الدولة المركزية وانضمامه إلى إقليمي عدن وحضرموت الجنوبيين. جاء ذلك عقب إعلان قادة في الحراك الجنوبي الانفصال ونشر قوات من اللجان الشعبية على الحدود السابقة بين شطري البلاد.

من جهته أوقف حلف قبائل حضرموت الصادرات النفطية إلى صنعاء وقرر إدارة أمن المحافظة من قبل أبنائها. أما في محافظة شبوة النفطية فتسلمت لجان شعبية مشتركة من الحراك الجنوبي وقيادة السلطة المحلية المهمات الأمنية في المحافظة، وأقامت نقاط تفتيش.

على المستوى السياسي ثلاثة قرارت اتخذها القادة السياسيون الجنوبيون في اجتماع استثنائي أهمها تشكيل هيئة تنسيقية مؤقتة تضم ممثلين عن كل فصيل، تتحمل هذه الهيئة المؤقتة إدارة الأوضاع الراهنة في الجنوب.