kayhan.ir

رمز الخبر: 140392
تأريخ النشر : 2021November05 - 20:16
فيما حصلت مواجهات بين المحتجين وقوات الامن..

التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تقطع طرق المحافظات مع بغداد احتجاجا على تسويف الحكومة

 

بغداد – وكالات : افاد مصدر محلي، امس الجمعة، بقيام المتظاهرين السلميين الرافضين لنتائج الانتخابات بقطع بعض الطرق المؤدية الى بغداد بين الكوت بغداد والموصل وكركوك بغداد احتجاجا على تسويف الانتخابات.

وقال المصدر لـوكالة /المعلومة/ ان “المتظاهرين السلميين الرافضين لنتائج الانتخابات قاموا بقطع طريق موصل اربيل من جهة برطلة

واضاف ان “المتظاهرين قطعوا ايضا الطريق العام في محافظة كركوك ويحملون لافتات رافضة لنتائج الانتخابات فضلا عن إغلاق مداخل المنطقة الخضراء من جهة بوابة جسر الجمهورية”.

 

واشار الى ان ” المئات من المتظاهرين تجمعوا  قرب سيطرة اللج (طريق بغداد كوت ) في الجنوب الشرقي من العاصمة وقد تم اغلاقها احتجاجا على تسويف الانتخابات”.

بدوره دعا الأمين العام لعصائب أهل الحق  الشيخ قيس الخزعلي، امس الجمعة، المتظاهرين المحتجين على نتائج الانتخابات إلى ضبط النفس وتفويت الفرصة على مستغلي الأحداث، محذراً من مخطط يستهدف قصف المنطقة الخضراء.

ودان الخزعلي في بيان تلقته وكالة /المعلومة/ “استعمال القوات الامنية للسلاح الحي في مواجهة المتظاهرين السلميين”، مطالباً بـ “محاسبة الافراد الذين اطلقوا النار وقتلوا المتظاهرين واصابوهم وكذلك من اصدر الاوامر كائنا من كان، ومن ناحيتنا فلن نرضى ابدا باي محاولة تستر على الآمر والفاعل”.

ودعا الخزعلي، “المتظاهرين الى ضبط النفس وعدم الاندفاع وتفويت الفرصة على كل من يريد استغلال الاحداث لتضييع حقوقكم المشروعة”، كما دعا القوات الأمنية الى الوقوف مع ابناء شعبهم وان لا يكونوا اداة لتنفيذ الاوامر الخبيثة وغير القانونية في استهداف اخوانهم المتظاهرين”.

وحذر الأمين العام لعصائب أهل الحق، من “محاولات اطراف مرتبطة بجهات مخابراتية تخطط لقصف المنطقة الخضراء والقاء التهمة على فصائل المقاومة”. 

من جهته طالب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،امس  الجمعة،  المتظاهرين المعترضين على نتائج الانتخابات بالصمود والعمل على منع الاحتكاك مع القوات الامنية، مؤكدا ان مطالب المحتجين هي دستورية ومشروعة.

وقال المالكي في تغريدة اطلعت عليها /المعلومة/ ان “نوجه نداء الى المتظاهرين جميعا المعترضين على نتائج الانتخابات والمطالبين بحقوقهم المشروعة”.

واضاف اننا “‏ندعوكم الى عدم التصعيد، واتباع السياقات القانونية في التظاهر والمطالبة بشفافية الانتخابات والابتعاد عن الاحتكاك بالقوات الامنية او اثارتها، نحن معكم في تلبية مطالبكم المشروعة وانصافكم”.

واضاف “ندعو القوات الى تحمل مسؤولياتها في حماية المتظاهرين والممتلكات العامة وعدم الانجرار للمواجهة مع اخوتهم المتظاهرين، وندين بشدة الاعتداء واستخدام العنف والقوة المفرطة من اي طرف كان، ونحذّر من تدخل اياد خبيثة واطراف مشبوهة من اجل اشعال الفتنة وخلط الاوراق “.

و افاد مصدر، باستشهاد متظاهر سلمي واصابة عدد اخر من المتظاهرين الرافضين لنتائج الانتخابات.

وقال  المصدر  لـ/المعلومة/ ان “القوات الخاصة والمكلفة بحماية المنطقة الخضراء اقدمت على قنص المتظاهرين قرب بوابة الخضراء المحاذية لوزارة التخطيط ما اسفر عن استشهاد شخص واصابة العشرات بضمنهم اصابات بالغة.

من جانب اخر ذكر مراسل شبكة العالم الاخبارية انه اندلعت  امس الجمعه مواجهات بين المحتجين الرافضين لنتائج الانتخابات العراقية وقوات الامن في العاصمة بغداد.

وافادت مصادر اعلامية عراقية ان المحتجين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء لتدور مواجهات مع قوى الامن امام بوابة المنطقة الخضراء وسط انباء عن اطلاق القوات العراقية النار باتجاه المحتجين. واسفرت المواجهات عن سقوط عدد من الجرحى من الجانبين.

وكانت قوى الاطار التنسيقي دعت لتظاهرات سلمية تحت عنوان "جمعة الفرصة الاخيرة" قبل البدء بمرحلة تصعيدية اخرى بهدف استرداد الاصوات المسروقة بحسب بيان للقوى.

 من جهة اخرى يشهد العراق حراكا سياسيا واسعا بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لتشكيل تحالفات سياسية، في وقت تتواصل فيه الفعاليات الرافضة للنتائج.

حيث جددت اللجنة التحضيرية للتظاهرات والاعتصامات الرافضة اتهامها لمفوضية الانتخابات بممارسة دور مشبوه بالتعاطي مع الطعون، وطالبت مجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية بالتدخل الفاعل لانقاذ البلاد من خطورة ما تسببت به المفوضية، والا فان مرحلة تصعيدية اخرى من مراحل الاحتجاج ستبدا لاسترداد اصواتهم المسروقة. وهو ما اكد عليه عضو تحالف الفتح محمد البلدواي، مشيرا الى ان الازمة الراهنة يمكن حلها بطرق سهلة من بينها اجراء انتخابات جديدة.

اما حركة عصائب اهل الحق فقد اكدت ان هناك ثلاثة مسارات ازاء الانتخابات لاعادة الحق الى نصابه، مشددة على قوة موقفها السياسي المدعوم بالادلة.

ورغم تاكيد المعترضين على ان لا اساس لاي عملية سياسية تبنى على نتائج الانتخابات المزورة، الا ان بعض الاحزاب الفائزة تواصلها اجتماعاتها لتشكيل الحكومة، حيث عقد وفد للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة هوشيار زيباري اجتماعا في العاصمة بغداد مع الهيئة السياسية للتيار الصدري الذي اصبح صاحب الكتلة الاكبر، كما استقبل رئيس حزب "تقدم" محمد الحلبوسي في منزله زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لبحث تشكيل الحكومة المقبلة، التي بالتاكيد لن تكون مهمة سهلة مع تهديد احزاب كبيرة ومهمة في البلاد مقاطعتها اذا لم تحل ازمة نتائج الانتخابات الاخيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

من جانب اخر ذكر مراسل شبكة العالم الاخبارية انه اندلعت  امس الجمعه مواجهات بين المحتجين الرافضين لنتائج الانتخابات العراقية وقوات الامن في العاصمة بغداد.

وافادت مصادر اعلامية عراقية ان المحتجين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء لتدور مواجهات مع قوى الامن امام بوابة المنطقة الخضراء وسط انباء عن اطلاق القوات العراقية النار باتجاه المحتجين. واسفرت المواجهات عن سقوط عدد من الجرحى من الجانبين.

وكانت قوى الاطار التنسيقي دعت لتظاهرات سلمية تحت عنوان "جمعة الفرصة الاخيرة" قبل البدء بمرحلة تصعيدية اخرى بهدف استرداد الاصوات المسروقة بحسب بيان للقوى.