kayhan.ir

رمز الخبر: 140385
تأريخ النشر : 2021November03 - 21:11

اندحار مدو آخر للبحرية الاميركية

اميركا المعروفة في العالم بأنها "ام الارهاب" و"الشيطان الاكبر" قد اضيف لها سمة مخزية اخرى خاصة بعد سرقتها  للنفط العراقي والسوري في وضح النهار بانها "ام اللصوص الدوليين" ايضا وللابد للمنظمات الدولية  ومؤسساتها الحقوقية ان خرجت يوما من تحت عباءة القوى الظالمة ان تحاسبها وتعاقبها على ذلك. فقد انحدرت هذه الدولة الى مستوى من السقوط والضحالة ان تحذو كحذو قراصنة البحر في خليج عدن والمياه الدولية للسطو على ناقلات النفط.

فيوم امس الاربعاء وعشية الذكرى السنوية لليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي الذي احتل فيه الطلبة الايرانيون وكر تجسس الاميركي في طهران، والتي كانت الخطوة الثورية الاولى لكسر الهيبة الاميركية وعنجهيتها، قامت البحرية الاميركية الارهابية المتواجدة في بحر عمان بعملية قرصنة مفضوحة لناقلة نفط ايرانية ومصادرة حمولتها ونقلها الى ناقلة اخرى لاخذها الى جهة مجهولة لكن سرعان ما تدخلت القوات الخاصة المحمولة جواً لحرس الثورة الاسلامية وقامت بعملية انزال على الناقلة واحبطت القرصنة الاميركية المفضوحة.

العملية الشجاعة التي نفذها ابطال حرس الثورة الاسلامية البواسل في استرجاع ناقلة النفط وتوجيهها صوب المياه الاقليمية الايرانية بسلام كانت صاعقة للاميركان الذين ذهلوا من هذه المباغتة السريعة لابطال الحرس لذلك تحركوا بعدها بدفع عدة مروحيات وقطع بحرية لتعقيب ناقلة النفط الايرانية وخطفها ثانية الا انهم اندحروا بعد تصدي ابطال الحرس لهم حيث هربوا مثل كل مرة من ساحة المواجهة مع رجال ايران الاشاوس.

وقد بث تلويزيون الجمهورية الاسلامية بالامس مقطعا لتصدي القطع البحرية لحرس الثورة ومطاردتها للقطع البحرية الاميركية في بحر عمان وارغامها على الانسحاب  من منطقة الاشتباك. وبالطبع هذه ليست المرة الاولى التي تهرب فيها القوات البحرية الاميركية في مياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز من ساحة المواجهة بعد اصطدامها مع القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية البواسل الحماة الدائمين لهذه المياه وبحر عمان هكذا بحر عدن والمياه الدولية.

ان العملية الناجحة التي نفذها بالامس ابطال حرس الثورة الاسلامية في افشال القرصنة الاميركية لسرقة النفط الايراني اثبت للراي العام العالمي والمراقبين الاقليميين والدوليين مدى خسة الولايات المتحدة الاميركية وسقوطها الاخلاقي وانتهاكها للقوانين الدولية في سرقة النفط الايراني على مرأى ومسمع من العالم، الا ان تصدي رجال الحرس الثوري الاشاوس للقرصنة الاميركية المقيتة اثبت للعالم ايضا بان ايران هي الحارس الامين والمقتدر على حماية المياه الاقليمية والملاحة الدولية من القرصنة في هذه المنطقة خاصة وان سجلها حافل خلال السنوات الماضية بانقاذ الكثير من السفن التجارية وناقلات النفط الاجنبية من مخالب قراصنة البحر التي تقف خلفهم جهات مشبوهه ومجهولة.