kayhan.ir

رمز الخبر: 140238
تأريخ النشر : 2021November02 - 20:01
مؤكدة اننا سنسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا..

فصائل المقاومة: حق شعبنا "ثابت ومقدس" لم يسقط باتفاقيات العار التطبيعية

*الجهاد الاسلامي : ما زال الإحتلال يواصل اعتداءاته لم يبقَ لنا سبيلاً سوى المقاومة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اامس  الثلاثاء  أنها ستسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا بدءاً من وعد بلفور المشؤوم، مشددةً على أن حق شعبنا بأرضه ووطنه وحق العودة "ثابت ومقدس" لم يسقط بوعد بلفور ولن يسقط بغيره من اتفاقيات العار التطبيعية.

جاء ذلك في بيان صحفي لفصائل المقاومة، في الذكرى 104 لإعلان بلفور المشؤوم، حيث تمر علينا اليوم ذكرى الوعد المشؤوم الذي أصدره المأفون "آرثر بلفور" وزير الخارجية البريطاني في 2/11/1917  بإقامة كيان قومي لليهود على أرض فلسطين.

ولفتت فصائل المقاومة إلى أن هذا الوعد المشؤوم هو الأساس في نكبة عام ١٩٤٨ باقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه حيث قام الاحتلال البريطاني لتنفيذ وعده المشؤوم باستجلاب العصابات اليهودية من شتات الارض لتمارس القتل والخرق والدمار بمساندة بريطانيا وليعيش الشعب الفلسطيني العذابات والنكبات والمآسي التي لم تتوقف الى هذه اللحظة.

 

ووصفت فصائل المقاومة هذا اليوم باليوم الأسود فى تاريخ الشعب الفلسطينى وتاريخ أمتنا عندما غرست هذه الغدة السرطانية المسماة اسرائيل فى قلبها فلسطين لتكون رأس حربة المشروع الامبريالى الغربى لاستمرار الهجمة ضد أبناء أمتنا وتكريس الهيمنة الصهيوأمريكية لسرقة مقدرات الأمة وثرواتها.

وأشارت إلى أن المؤامرات على القضية الفلسطينية وثوابت الشعب الفلسطيني تستمر من خلال صفقة القرن وعد ترامب للكيان بإقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين واتفاقيات الذل والعار المتمثلة في اتفاقية اوسلو التي اعطت الشرعية للاحتلال الصهيونى على 78% من ارض فلسطين ليقيم دولة المستوطنات على الجزء الباقى ، واتفاقيات التطبيع المذل التى عقدتها بعض الانظمة العربية مع العدو الصهيونى ليكون الكيان الصهيونى دولة طبيعة فى قلب امتنا يمارس ابشع الجرائم ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا وليس اخيرا اتفاق الاطار بين امريكا والاونروا لانهاء قضية اللاجئين وشطب حق العودة .

كما طالبت فصائل المقاومة، حكومة بريطانيا بالاعتذار عن هذه الخطيئة والتراجع عنها وإزالة الضرر الواقع نتيجة لهذا الوعد المشؤوم بتعويض الشعب الفلسطينى عن كل ما اصابه من نكبات ومعاناة ودعمه فى نيل حقوقه وعودته الى ارضه .

وأكدت أن مؤامرات ومخططات تصفية القضية ستتحطم على صخرة وعي وصمود شعبنا الفلسطيني كما تحطم وعد بلفور.

وطالبت فصائل المقاومة بضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة الحقيقية، وترتيب البيت الفلسطيني من خلال بلورة برنامج وطني كفاحي، يشكل القاعدة الأهم في مسيرة التحرر الوطني ضد الاحتلال.

 

وشددت فصائل المقاومة، على أن فلسطين ستبقى أرض إسلامية عربية، وستبقى المقاومة هي الحامية لحقوقنا وثوابتنا الوطنية.

بدورها أعلنت حركة الجهاد الاسلامي انتهاء الزيارة الرسمية لأمينها العام زياد النخالة للقاهرة التي استمرت عدة أيام، مشيرة في بيان لها إلى أن النخالة أجرى لقاءات بناءة ومثمرة مع الأشقاء المصريين من أبرزها اللقاء مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، متناولاً عدة ملفات تخص القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها والصراع مع الاحتلال، ومؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني يواصل اعتداءاته الأمر الذي لا يبقي لنا سبيلاً آخر سوى المقاومة بكل أشكالها للدفاع عن أنفسنا وأرضنا".

ولفت البيان الى أن النخالة تطرق إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات واستيطان لا سيما في القدس والشيخ جراح والمسجد الأقصى على وجه الخصوص وباقي مناطق الضفة الغربية، والحصار المستمر على قطاع غزة.

وانتقد الأمين العام للحركة بشدة تسابق بعض الدول العربية إلى التطبيع، وقال إن التطبيع لن يقابله الاحتلال إلا بمزيد من الاعتداءات على كل ما هو مقدس عربي وإسلامي، وشدد على أن العرب عليهم أن يقفوا مع القضية الفلسطينية ويدعموا صمود الشعب الفلسطيني بدلاً من التسابق على التطبيع.