فارين بوليسي؛ اساس المشكلة في ان ايران لاتهاب التهديد الاميركي
طهران/كيهان العربي: كتب مسؤول اميركي سابق في مقال؛ ان واشنطن غفلت عن مسألة مصيرية وهي ان الجانب الايراني لايهاب ما يواجهه من تهديد امريكي.
وقال "دنس راس" مسؤول تنظير سياسة وزارة الخارجية الاميركية خلال حكومة جورج بوش، والمنسق لشؤون الشرق الاوسط خلال فترة بيل كلنتون ومستشار السياسة الشرق الاوسط خلال فترة بيل كلنتون ومستشار السياسة الخارجية لادارة اوباما، قد كتب لمجلة فارين بوليسي مقالا تحت عنوان "التهديد بالحرب السبيل الوحيد للسلام مع ايران"؛ ان منهجية ادارة بايدن حيال ايران تبتني على اخضاع البرنامج النووي عن طريق احياء اتفاق 2015 وتقييد البنى التحتية النووية الى عام 2030، ويتوقع الى الخطة الآتية اطالة المفاوضات لاستحكامها، وهي كذلك تغطي قضية برنامج الصواريخ البالستية والسلوك الاقليمي لايران.
الا ان هذه المنهجية تستتبع تعاون الجانب الايراني، بينما اظهر انه لا يكون شريكا لمخطط حكومة واشنطن، ولكن في المقابل (حسب دنس راس) جعل الايرانيون برنامجهم النووي تهديدا اذ يمكن الاشارة الى عدم السماح لمفتشي الوكالة وايصال التخصيب الى 60%.
ويضيف راس؛ ان سلوك ايران كان ردا على اعمال التخريب الاسرائيلية لمنشآت ايران النووية في نطنز وكرج. وان ادارة بايدن رغم عدم قبولها بالعذر الايراني ولكن قالت لتل ابيب انه حسب رؤية واشنطن فان هناك ضغطين (جيد وسيئ) اذ تعتبر اعمال التخريب في نطنز وكرج من النوع السيئ، فايران استغلتها كفرصة لزيادة التخصيب واتجهت صوب انتاج اليورانيوم المعدني.
وشدد راس على ان هدف ايران من تعزيز برنامجها النووي لاجل اعمال الضغط وكسب مكاسب من واشنطن في قضية احياء خطة العمل المشتركة.
وادعى راس انه لاجل اقرار التوازن على واشنطن ان توضح ايران، دون الحاق الاذى بحلفائها، بان اجراءاتها ستجر تبعات ثقيلة ومنها السبيل الدبلوماسي.
واستطرد راس بالقول؛ اذا ارادت واشنطن الاتكال على القوة العسكرية كي تقلل ايران من البرنامج النووي فمن الضروري احياء قوة الردع ولاجل ذلك على ايران ان تصل الى اعتقاد انه في حال استمرار هذا المنهج وادارة الظهر للمفاوضات، فان اميركا واسرائيل على استعداد للاضرار بالاستثمارات الضخمة في مجال البرنامج النووي، وبالتاكيد انها ليست المرة الاولى يكون التهديد الجاد بالخيار العسكري آلية ضرورية.