خيبة سعودية من التمثيل الأميركي في مؤتمر الاستثمار في الرياض(2)
تستمر مظاهر التوتر القائم بين الولايات المتحدة والسعودية على مختلف الصعد، وذلك بفعل الاختلاف في وجهات النظر بين إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن وبين سياسات الحاكم الفعلي للمملكة ولي العهد محمد بن سلمان.
وعن آخر مظاهر هذا التوتر، تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أجواء مؤتمر الاستثمار السعودي المنعقد في الرياض، حيث اقتصرت مشاركة الجانب الأمريكي على نائب وزير التجارة، الأمر الذي اعتبرته مؤشرًا على استمرار التوتر السعودي - الأمريكي، ذلك بحكم اكتفاء إدارة بايدن بنائب وزير التجارة في مثل هذا المؤتمر.
المؤتمر الذي انعقد قبل أسبوع، في فندق ريتز كارلتون (حيث احتجز المئات من "نخب السعودية" على يد ابن سلمان قبل أربع سنوات) سجل حضورًا كثيفًا لأبرز أثرياء العالم، في دلالة على أن المال نقطة جذب على الرغم من تغير الظروف السياسية والضغوط الدبلوماسية.