kayhan.ir

رمز الخبر: 140171
تأريخ النشر : 2021November01 - 20:07
مؤكدا ان خلافات القوى الشيعية ليست بالمعقدة وان حلها ليس صعبا,.

دولة القانون : تحديد موعد انطلاق الحوارات السياسية وتأكيدات على “انفراجة شيعية”

*تحالف "الفتح"  يحذر من "تذويب" الحشد ويطالب القوى الفائزة بتطمينات

*حميد الشطري رئيسا لجهاز الأمن الوطني خلفًا لعبد الغني الاسدي!

*الخبير السياسي "الكندي": الواقع السياسي فرض على التيار التراجع عن “الصدري القح”!

بغداد – وكالات : اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود, امس الاثنين, ان خلافات القوى الشيعية ليست بالمعقدة وان حلها ليس صعبا, مشيرا الى ان انطلاق الحوارات بعد ان يتم حسم نتائج الاعتراضات ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج .

وقال الصيهود في تصريح لـ / المعلومة / , ان “الخلافات بين القوى السياسية الشيعية ليست بالعميقة جدا وان حلها ليس صعبا” .

وأضاف ان “الواقع السياسي سيفرض على القوى السياسية الشيعيىة الى الجلوس الى طاولة التفاهمات والوصول الى حلول ترضي الجميع” , مبينا ان “ائتلاف دولة القانون سيسعى الى تقريب وجهات النظر وحل الخلافات بعد ان يتم حسم نتائج الاعتراضات ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج” .

وأشار الصيهود الى انه “يأمل من المحكمة الاتحادية والمفوضية الى النظر بكافة الطعون لكونها ستسهم في حل تلك الخلافات” .

من جهته أكد تحالف الفتح بزعامة هادي العامري،  امس الاثنين، تمسكه ببقاء هيئة الحشد الشعبي وعدم حلها أو دمجها بالوزارات الأمنية، فيما حثّ القوى السياسية الفائزة بالانتخابات اعطاء تطمينات لبقاء الحشد الشعبي في المرحلة المقبلة.

وقال القيادي في التحالف، أحمد الكناني، لوكالة شفق نيوز، إن "الخروج من الاشتداد السياسي يتطلب حل الأزمة وتكثيف الجهود وتقديم تنازلات من قبل الكتل لغرض المضي بالعملية السياسية، على اعتبار أن العراق لا يتحمل المزيد من المشكلات السياسية وتأثيرها على البلاد".

وطالب الكناني، الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات، بـ"اعطاء تطمينات  للقوى السياسية الأخرى، لأن بعضها تتحدث عن محاولات حل أو دمج الحشد الشعبي، ونحن لا نريد الدخول بمشكلات جديدة".

وتابع "على الكتل السياسية الفائزة تعني مسؤوليتها وأهمية الوضع وإعطاء تطمينات للكتل الأخرى من أجل الحفاظ على الوضع الحالي ونحن بأمس الحاجة لبقاء الحشد الشعبي، على اعتبار أن الوضع الأمني غير مستقر في الكثير من المناطق وآخرها الحادثة الأخيرة في محافظة ديالى".

ومخطط دمج قوات الحشد الشعبي بالقوات المسلحة العراقية، ليس وليد اللحظة، وكان آخر مرة أثير عبر وسائل الإعلام، عندما أعلن عنه رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، إلا أنه سرعان ما قوبل برفض شديد من قبل قادة الفصائل المسلحة المنضوية في الحشد، حتى تم تمييعه

من جانب اخر كشفت مصادر مطلعة عن تكليف وكيل جهاز الأمن الوطني حميد الشطري بمهام رئاسة جهاز الأمن الوطني العراقي.

وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن القرار اتخذ بتكليف الشطري بدلاً عن عبد الغني الأسدي، من دون اعطاء تفاصيل أكثر.

من جهته اعتبر المحلل السياسي هاشم الكندي , امس الاثنين , تغريدة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بشأن الذهاب الى الأغلبية السياسية بانها تراجع عن فكرة ان يكون رئيس الحكومة المقبلة ” صدري قح”, مبينا ان الواقع السياسي فرض على الصدريين التراجع عن ذلك.

وقال الكندي في تصريح لـ / المعلومة / , انه “لا يمكن بأي حال من الاحوال لطرف سياسي شيعي ان يشكل الحكومة وان فكرة التيار بان يكون رئيس الحكومة المقبلة صدري قح قد تراجع عنها التيار خلال تغريدة السيد الصدر امس بالدعوة الى الأغلبية السياسية”.

وأضاف ان “الواقع السياسي يحكم الجميع بأنه لا يمكن ان تنفرد كتلة بتشكيل الحكومة بدون تحالفات أساسية من خلال التفاهمات والاتفاقات”, مرجحا أن “يتحالف التيار الصدري مع الاطار التنسيقي لتشكيل الكتلة الأكبر”.

وكان زعيم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا، امس الاحد، الى تشكيل حكومة اغلبية وطنية وتأسيس كتلتين نيابيتين احداهما موالاة والأخرى معارضة.