kayhan.ir

رمز الخبر: 13975
تأريخ النشر : 2015January24 - 21:09
على هامش مراسم تقبل التعازي في مكتب حزب الله بطهران..

العميد دهقان: دماء شهداء القنيطرة ستعزز من صلابة وقوة المقاومة

طهران- إرنا:- أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية العميد الركن حسين دهقان، أن دماء الشهداء الذين استشهدوا في العدوان الصهيوني الغادر في القنيطرة السورية الأحد الماضي، ستعزز من صلابة وقوة المقاومة.

وقال دهقان على هامش مشاركته في مراسم تقبل التعازي التي أقيمت في مكتب حزب الله في طهران: 'إن اعتداءات الكيان الصهيوني لها خلفية تاريخية، وعندما نعود الى عام 1982 عندما احتل الصهاينة بيروت، في حينه تأسست المقاومة واليوم أصبحت هذه المقاومة مصدراً لفخر العالم الاسلامي'، لافتًا الى أن 'الصهاينة يسعون دوماً للقضاء على المقاومة لكنهم فشلوا في جميع المراحل وألحقت بهم المقاومة الهزائم لا سيما خلال حرب تموز 2006'.

وأضاف وزير الدفاع: 'في هذا الطريق قدمت المقاومة قافلة من الشهداء منهم القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية وشيخ الشهداء راغب حرب وسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ويظن الكيان الصهيوني بأنه من خلال ضرب قادة المقاومة يستطيع أضعافها لكن هذه الدماء تعزز من صلابة وقوة المقاومة الإسلامية، واليوم قدمت المقاومة عدداً آخراً من أبنائها ومن بينهم الشهيد جهاد مغنية وهذه الدماء تعزز دعم الأمة للمقاومة وتكشف حقيقة الكيان الصهيوني وأعوانه التكفيريين'.

بدوره قال قائد قوى الأمن الداخلي العميد إسماعيل أحمدي مقدم على هامش هذه المراسم: 'إن الكيان الصهيوني يسعي دوماً لافتعال المشاكل وبث التفرقة بين المسلمين خصوصاً في هذا المرحلة وذلك من خلال دعمه للإرهابيين التكفيريين'.

وأكد أحمدي مقدم، أن 'ما قام به الكيان الصهيوني في القنيطرة، هو حماقة كبرى'، مشددًا على أن العدو الصهيوني 'لا يستطيع مواجهة حزب الله' وقال: 'إنشاء الله رد حزب الله سيكون ردًا مؤلماً وسيندم الكيان الصهيوني على جريمته التي ارتكبها بحق شباب المقاومة الاسلامية'.

إلى ذلك، قال عضو "مجلس تشخيص مصلحة النظام”، سعيد جليلي لموقع "العهد” الإخباري: 'إن استشهاد إخواننا الأعزاء في حزب الله يؤكد للعالم أن الكيان الصهيوني وأعوانه التكفيريين في المنطقة هما وجهان لعملة واحدة'.

أضاف جليلي: 'إن هذا الأمر هو مصدر فخر لحزب الله. والمقاومة مستهدفة من الكيان الصهيوني والتفكيريين الارهابيين، وهذا يثبت للعالم أن من يدعم هؤلاء الإرهابيين التكفيريين وبشكل واضح هو الكيان الصهيوني لمواجهة حزب الله رمز المقاومة في العالم الاسلامي'.

يشار الى أن حزب الله أقام أمس مراسم تعزية وتبريك بالشهداء الذين سقطوا في العدوان الصهيوني في القنيطرة السورية وهم: العميد في حرس الثورة الإسلامية محمد على الله دادي، والمجاهدون في حزب الله القائد محمد أحمد عيسي، جهاد عماد مغنية، عباس ابراهيم حجازي، محمد علي حسن أبو الحسن، غازي علي ضاوي، وعلي حسن ابراهيم.

وكان في مقدمة هذه المراسم وزير الدفاع حسين دهقان، وزير الصحة حسن هاشمي، عضو "مجلس تشخيص مصلحة النظام”، سعيد جليلي، قائد قوى الأمن الداخلي العميد إسماعيل أحمدي مقدم، الأمين العام لـ”المجمع العالمي لأهل البيت (ع) " الشيخ محمد حسن أختري، مساعد "مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني (رض)” الشيخ محمد، نجل الشهيد العميد محمد على الله دادي، وشخصيات دينية وسياسية ودبلوماسية وعسكرية وأمنية أخرى.