صديقي: المستكبرون الغربيون يكنون عداءً شديداً للدين الاسلامي وباقي الاديان الربانية
طهران- كيهان العربي:- أعرب إمام جمعة طهران، حجة الاسلام كاظم صديقي، عن شكوكه حول الرواية الرسمية للعملية الارهابية التي نفذت مؤخرا على مجلة "تشارلي إيبدو" في باريس، مؤكدا ان المستكبرين الغربيين يكنون عداءً شديداً للدين الاسلامي وباقي الاديان الربانية.
ووصف العملية الارهابية في باريس بأنها قضية غامضة، معتقدا انه ربما تكون الحكومة الفرنسية وراءها لتحقيق مآرب خاصة، موضحا "المستكبرون الغربيون يكنون عداءً شديداً للدين الاسلامي وباقي الاديان الربانية".
وأضاف خطيب طهران، "انهم وضعوا على جدول اعمالهم تنفيذ مخطط خطر لتشويه شخصية النبي محمد (ص) والتأليب ضده".
واعتبر في هذا السياق، قيام المستكبرين الغربيين باعداد الارهابيين (التكفيريين من داعش وأمثالها) وتجهيزهم وتقديم الدعم الشامل لهم، إنما يأتي كمقدمة لشن حرب ثقافية وعقائدية ضد العالم الاسلامي.
ووصف حجة الاسلام صديقي، الاساءة للنبي محمد (ص) بانها تحز في نفوس المسلمين ومن اكثر المواضيع ايلاما لهم وقال ان النبي (ص) هو دليل على احقية سائر الانبياء فاي اساءة له تعني الاساءة لباقي الانبياء.
واعتبر حجة الاسلام صديقي، في خطبتي صلاة الجمعة في طهران، ان رسم كاركاتير ينتهك قدسية النبي محمد (ص) ومهاجمة المجلة الناشرة لهذا الكاركاتير، يشكلان مقدمة لإظهار خبثهم ومكرهم وإنحطاطهم (المستكبرين الغربيين) على الصعيد العالمي.
واشار امام جمعة طهران الى عدم اكتراث الحكومة البحرينية لدعوات كبار الشخصيات الاسلامية لاطلاق سراح الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الاسلامية وقال 'احذر الحكومة البحرينية من ان هذا الاسلوب سيسرع وتيرة زوالها'.
واوضح حجة الاسلام كاظم صديقي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة 'منذ فترة والحكومة البحرينية لاتبإلى للمطالب القانونية والشرعية لشعبها الذي يريد ان يكون هو صاحب القرار'.
ومضى يقول ان الشعب البحريني حاول وخلال السنوات الاربع الماضية وفي مسيرات سلمية بعيدة عن العنف ان يوصل مطالبه المشروعة للنظام الحاكم الذي يفتقد لابسط اركان الشرعية.
واضاف ان دعاة حقوق الانسان وعلى مر هذه السنين ليس لم يتخذوا اي خطوة للدفاع عن الشعب البحريني فحسب بل دافعوا دوما عن الخفقان والاستبداد السائد في البحرين.
وقال ان الشعب البحريني والذي لم تستطع السنوات ان تفل من عزمه شيئا لازال متواجدا في الساحة مطالبا بابسط حقوقه لكن النظام البحريني غير الشرعي يبدو اليوم كمن ضاق ذرعا ويرى في اعتقال الشيخ علي سلمان متنفسا له وهو ما يعد بحد ذاته انتهاكا صارخا للقانون وحقوق الانسان.