kayhan.ir

رمز الخبر: 139659
تأريخ النشر : 2021October24 - 20:27

طهران / ارنا – قال حاكم البنك المركزي علي صالح ابادي : ان الاقتصاد الايراني، وبالرغم من الخسائر الناجمة عن جائحة كورونا لكنه سجل نموا خلال النصف الثاني من العام 2021؛ الامر الذي يدل على تجاوز البلاد مرحلة الركود والمضي نحو الازدهار.

تصريحات حاكم البنك المركزي جاءت خلال ملتقى افتراضي ، حضره المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي و وزراء الاقتصاد الى جانب حكام البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية لدول منطقة "ميناب" (MENAP).

واضاف صالح ابادي، انه بحسب اخر الاحصائيات ، فقط سجل الناتج الاجمالي الوطني في ايران خلال النصف الثاني من العام الحالي، نموا بنسبة 6.2 في المئة.

واكد، ان ذلك يدل على الانجازات الملحوظة التي تحققت بالرغم من الحرمان الشديد الذي فرض على ايران من جراء الحظر الامريكي فيما يخص استخدام عائدات النقد الاجنبي وبالتالي تقويض امكانية استيراد السلع بما في ذلك شراء اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من الخارج.

وصرح رئيس البنك المركزي ، بان حجم النمو في قطاع السلع غير النفطية خلال الفترة عينها، سجل نموا بواقع 4.7 في المئة؛ الامر الذي يكشف بدوره عن اجتياز مرحلة الركود الاقتصادي والمضي باتجاه الازدهار في البلاد.

واستطرد : ان سياسات الدعم المالي التي تلتزم بها الحكومة والبنك المركزي الايرانيين، ادت الى تراجع نسبة البطالة بواقع 8.8 في المئة خلال الربع الثاني من العام 2021.

وعلى صعيد اخر، اعلن صالح ابادي عن ترحيب ايران للمشروع الجديد الذي تبناه صندوق النقد الدولي في سياق حماية الدول الاعضاء قبال التحديات المتعقلة بالتغير المناخي.

وقال حاكم البنك المركزي في هذا الخصوص : ان الجميع يؤيد بان ظاهرة التغير المناخي تهدد العالم اجمع؛ لكن الدول التي تسهم بنسبة قليلة في التلوث الهوائي الناجم عن انبعاثات الكربون في العالم، تتحمل وبشكل غير متكافئ الثقل الاكبر من تداعياتها السلبية.

ويشير مصطلح ميناب (MENAP)، الى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان.

من جهته اعلن مساعد محافظ البنك المركزي للشؤون الاقتصادية بيمان قرباني بان اقتصاد البلاد خرج من حالة الركود الاقتصادي وسجل نموا ايجابيا خلال الفترة من ربيع العام الماضي حتى ربيع العام الجاري.

وقال قرباني في تصريح له: حينما يسجل اقتصاد البلاد نموا ايجابيا خلال فصلين متتاليين نقول بانه خرج من حالة الركود، وقد شهدنا في البلاد من الفصل الثاني من العام (الايراني) الماضي (العام الایراني الماضي انتهى في 20 اذار/مارس) حتى الفصل الاول من العام الجاري نموا اقتصاديا ايجابيا مستمرا. 

واضاف: لقد حققت البلاد نموا اقتصاديا في فصل الصيف من العام الماضي بنسبة 3.5 بالمائة وفي فصل الخريف 3 بالمائة وفي فصل الشتاء 5.4 بالمائة وفي ربيع العام الجاري 6.2 بالمائة. 

واعتبر هذا الارقام بانها تشير الى ان اقتصاد البلاد يمضي في المسار الصحيح وقد حقق نموا مناسبا وقال: بطبيعة الحال كانت هنالك خلال الاعوام الماضية قضية الحظر وتفشي كورونا حيث ان مرض كورونا ادى في غالبية الدول الى نمو سلبي في اقتصاداتها الا انه تمت السيطرة على هذا النمو السلبي في البلاد وتحرك الاقتصاد في مسار ايجابي.

واوضح قرباني بشان النمو الاقتصادي في البلاد قائلا: ان اقتصاد البلاد شهد خلال العام الماضي نموا بنسبة 3.4 بالمائة ومع النفط بنسبة 8.7 بالمائة كما حقق قطاع الصناعة والمناجم نموا بنسبة 7.6 بالمائة فيما كان نمو قطاع الخدمات سلبيا بنسبة 2 بالمائة.

واضاف: انه في فصل الربيع كان نمو قطاع الزراعة سلبيا بنسبة 0.9 بالمائة فيما حقق قطاع النفط نموا بنسبة 23.3 بالمائة والصناعة والمناجم بنسبة 2.1 بالمائة من ضمنه 6.1 في قطاع الصناعة.

وكان محافظ البنك المركزي علي صالح آبادي قد اكد أن الاقتصاد الايراني، سجل نموا في النصف الثاني من عام 2021 رغم تداعيات جائحة كورونا.

وأعتبر صالح آبادي في اجتماع افتراضي لمحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وافغانستان وباكستان (MENAP)  حضرته مديرة الصندوق الدولي السبت، أن النمو في النصف الثاني من العام يعكس أن الاقتصاد الايراني خرج من الركود بشكل ملحوظ ويتجه نحو التعافي.

وأستطرد أن أحدث الاحصائيات تشير الى تسجيل الناتج المحلي الاجمالي الايراني نموا بنسبة 6.2 بالمئة في النصف الثاني من عام 2021، حيث يعد انجازا بارزا على وقع القيود الشديدة المفروضة على ايران وبالتالي عدم تمکن شراء لقاحات كورونا من الخارج بسبب الحظر. مضیفا أن القطاع غير النفطي في الفترة المذكورة نما 4.5 بالمئة.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: