سوريا : سنلاحق الإرهابیین الذین أقدموا على جریمة تفجیر المبیت أینما کانوا
*مصدر أهلي: أهالي في ريف القامشلي يقطعون الطريق على رتل أميركي ويمنعونه من دخول قريتهم
*وكالة "سبوتينك" : مقاتلات روسية تشن ضربات على "داعش" في عمق البادية السورية
دمشق – وكالات : أكد وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون أن العمل الإرهابي الذي وقع صباح بحافلة مبيت عند جسر الرئيس بدمشق “جرى بعد دحر الإرهاب من غالبية الأراضي السورية وإن من لجأ وخطط لهذا الأسلوب الجبان كان يرغب أن يؤذي أكبر عدد ممكن من المواطنين”.
وأوضح اللواء الرحمون في تصريح لقناة السورية أنه “ستتم ملاحقة الأيادي الآثمة وسيتم بترها أينما كانت” مؤكداً أنه “لن يتم التخلي عن ملاحقة الإرهاب.. وسنلاحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذه الجريمة النكراء أينما كانوا”.
وارتقى 14 شهيداً ووقع جريحان جراء تفجير إرهابي بعبوتين ناسفتين أثناء مرور حافلة المبيت عند جسر الرئيس.
وأعلن مصدر عسكري سوری تعرض حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق بالقرب من جسر الرئيس لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقاً بالحافلة ، مما أدى إلى ارتقاء أربعة عشر شهيداً وعدد من الجرحى.
من جانب اخر منع أهالي قرية حامو في ريف القامشلي الجنوبي دوريةً أميركية من دخول قريتهم الواقعة بالقرب من الطريق الدولي M4، والذي يربط مدينة القامشلي بالحدود العراقية.
وأكّد مصدر أهلي للميادين أن أهالي القرية اعترضوا طريق دورية أميركية مؤلَّفة من 4 آليات، من طراز "هامفي"، حاولت دخول قريتهم الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، ومنعوها من دخول المنطقة.
ولفت المصدر إلى أن الأهالي اعترضوا طريق الدورية وأجبروها على تغيير مسارها، ومنعوها من دخول مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف القامشلي.
وفي سياق آخر، أفاد مراسل الميادين في سوريا قبل أيام باستهداف مواقع الجماعات المسلَّحة التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" في مدينة سرمدا في ريف إدلب، عبر قصفٍ مشترك سوري روسي.
وفي 8 أيلول/سبتمبر الماضي، شهدت جبهات التماس بين الجيش السوري وهيئة تحرير الشام تصاعداً لافتاً في التوتر، في ظل تبادل القصف في جبهات ريف حماه الشمالي وإدلب وصولاً إلى ريف حلب الغربي.
ومنتصف الشهر الماضي، نقلت القوات الأميركية في سوريا العشرات من عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في سجون "قوات سوريا الديمقراطية" ("قسد") في منطقة القامشلي إلى إحدى قواعدها في الشدادي، جنوبيّ الحسكة.
من جهة اخرى نفذت المقاتلات الروسية ضربات جديدة على مناطق انتشار فلول تنظيم "داعش" في عمق البادية السورية، تزامنا مع عمليات تمشيط واسعة ينفذها الجيش السوري.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصادر ميدانية شرق سوريا، أن الطائرات الحربية الروسية جددت غارتها المكثفة، صباح اليوم الثلاثاء مستهدفة مواقع تحصن مسلحي تنظيم "داعش" في منطقة جبل البشري بريف محافظة دير الزور، وفي محيط منطقة الرصافة ضمن بادية الرقة، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
وأوضحت المصادر أن 6 طائرات حربية روسية عاودت بالتناوب قصف محاور تحرك إرهابيي التنظيم في مناطق مختلفة من البادية السورية بعد توقفها لنحو 24 ساعة.
وأضافت أن القصف الجوي المركز تزامن مع تنفيذ وحدات الجيش السوري عمليات تمشيط واسعة في عمق البادية السورية استهدفت المناطق المحيطة بعشرات القرى في ريف السلمية الشرقي بريف حماة وطريق أثريا خناصر عند باديتي الرقة وحماة، من بقايا فلول تنظيم "داعش".