kayhan.ir

رمز الخبر: 139331
تأريخ النشر : 2021October17 - 20:45
مؤكدا متابعة سياسة "خطوة مقابل خطوة" خلال اجتماع مغلق للمجلس..

 

 

 

*ايران تعتزم متابعة المفاوضات بشان القضايا الحاصلة منذ خروج ترامب من الاتفاق النووي وليس الحالات الاخرى

 

*الحكومة الثالثة عشرة ستتابع الاقتصاد بمعزل عن القضايا المتعلقة بالمفاوضات النووية ولن تجعل الاقتصاد رهنا بها

 

*سنعمل وفق قانون المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وصون حقوق الشعب الايراني المصادق عليه في مجلس الشورى الاسلامي

 

*نرصد تطورات افغانستان بدقة الا ان المهم هو الشعب الافغاني و محور قراراتنا تعتمد على سلوك طالبان وليس شعاراتهم

 

*على علييف الا يقع في شباك الارهابيين اوخطط الاميركيين ، طهران لن تسمح بتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة

 

 

 

طهران- كيهان العربي:-اكد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان بان ايران تتابع سياسة "خطوة مقابل خطوة" في المفاوضات النووية.

وقال النائب حجة الاسلام علي رضا ميرسليمي في تصريح ادلى به لمراسل وكالة انباء "فارس" في الاشارة الى الاجتماع المغلق لمجلس الشورى الاسلامي الذي عقد صباح اليوم الاحد بحضور امير عبداللهيان: ان وزير الخارجية اعلن صراحة بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل بالخطوة مقابل الخطوة والعمل مقابل العمل.

واضاف: ان وزير الخارجية اكد بانه على الاميركيين اثبات حسن نواياهم وصدقيتهم والقيام بمبادرة جادة قبل المفاوضات علما بان ايران تعتزم متابعة المفاوضات بشان القضايا الحاصلة منذ خروج ترامب من الاتفاق النووي وليس الحالات الاخرى.

واضاف: ان وزير الخارجية اعلن في هذا الاجتماع بان الجمهورية الاسلامية ستفصل مسار المفاوضات النووية عن مسار اقتصاد البلاد ولن تجعل الاقتصاد رهنا بها ابدا كما ان الحكومة الثالثة عشرة (الحالية) ستتابع الاقتصاد بمعزل عن القضايا المتعلقة بالمفاوضات النووية.

واوضح عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الاسلامي بان امير عبداللهيان اعلن بشان كيفية التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية باننا سنعمل وفق قانون المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وصون حقوق الشعب الايراني المصادق عليه في مجلس الشورى الاسلامي الحادي عشر والذي يعتبر قابلا للفهم للاطراف الاخرى ويحمل رسائل خاصة واطلق ايدي المفاوضين (الايرانيين) في المفاوضات.

وحول تطورات الساحة الافغانية قال سليمي: ان رئيس الجهاز الدبلوماسي اعلن بان طهران ترصد تطورات افغانستان بدقة الا ان المهم للجمهورية الاسلامية هو الشعب الافغاني وان محور قرارات طهران يعتمد على سلوك طالبان وليس شعاراتهم.

وفيما يتعلق باجراءات باكو الاخيرة قال "ان وزير الخارجية صرح بانه على جمهورية اذربيجان الحذر كي لا تقع في براثن خدع الصهاينة" واضاف انه "على الهام علييف ايضا الا يقع في شباك الجماعات الارهابية او خطط الاميركيين المعقدة ذلك لان استقرار المنطقة يحظى باهمية بالغة للجمهورية الاسلامية وان طهران سوف لن تسمح بتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة".

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: