kayhan.ir

رمز الخبر: 13933
تأريخ النشر : 2015January24 - 20:51
موجها رسالة للدول العربية بأن حركته لم تعبث بأمن أي منهم..

الزهار: سلاح المقاومة أطهر سلاح ولا يوجه إلا للعدو الصهيوني

غزة - وكالات : أكد الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة حماس، أنه تم إعطاء حكومة الوفاق فرصة كي تتحمل مسؤولياتها، وتقوم بإنصاف غزة، مشدداً في نفس الوقت على أن الحركة ستنظر في البدائل، ولن تبقى أسيرة ضعف الحكومة.

وقال الزهار خلال كلمته في مهرجان تأبيني نظمته حركة حماس لشهداء معركة العصف المأكول في منطقة جنوب غزة،: "حماس ستعطي حكومة الوفاق فرصة، وستنظر في البدائل، ولن نبقى أسرى لهذا الضعف وهذا الخنوع من هذه الحكومة".

ووجه الزهار رسالة إلى العدو الصهيوني، بأن المقاومة والشعب في غزة يد واحدة، كما وجه رسالة للدول العربية بأن حماس لم تعبث بأمن أحد منكم، فسلاح المقاومة أطهر سلاح، ولا يوجه إلا للاحتلال.

وخاطب الزهار الفصائل الفلسطينية قائلاً: إن "أيدينا ممدودة على شريعة الله فيما يرضيه لنحرر أرض فلسطين بلا شروط، والذين يحاولون أن يوقفوا هذه المسيرة، سيشهدوا منا كل غلظة، ولن يفعلوا بنا ما فعلوه سابقاً؛ فمهمتنا أن نحمي هذا الوطن وندافع عنه".

وأشار إلى وقائع الحرب الأخيرة، لافتاً إلى أن "الأعداء ظنوا أننا ضعفنا، وأن أموالنا انتهت، وأن سلاحنا نفد، فكانت المعركة البطولية التي انتصرت فيها غزة، لتخيب ظنون كل الذين وهموا أن حماس والقسام ضعفا".

وقال: "كنا لهم في كل مكان، في بيت حانون، وفي خزاعة، انتصرنا عليهم في كل زقاق من أزقة حدود غزة".

وشدد على أن غزة "ستبقى مستعصية على اليهود، ولن يدخلها أي يهودي مهما كلفنا ذلك"، وقال: "هذه ليست شعارات كما قال البعض. ولن نتحدث عن أي صفقات للأسرى في الوقت الحالي".

وفي نهاية المهرجان، نفذ مجاهدو كتائب القسام عرضا عسكريا مع رثاء لشهداء العصف المأكول في جنوب غزة. وشارك في الحفل أعداد غفيرة من أسر وأهالي الشهداء، وعدد من قيادات حركة حماس.

من جانب اخر قال 55% من إسرائيليين استطلعت آراؤهم إنهم لا يريدون بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منصبه بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة في 17 مارس/آذار المقبل، فيما أيد 38 % بقاءه.

وأشار استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف " الإسرائيلية، أن حزب "الليكود" اليميني برئاسة نتنياهو سيحصل على 22 مقعدا في الكنيست لو جرت الانتخابات اليوم بمقابل 24 مقعدا لتكتل " العمل - الحركة" برئاسة يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني.

وينص القانون الإسرائيلي على تكليف الرئيس الإسرائيلي للحزب الحاصل على أعلى الأصوات بتشكيل الحكومة شريطة حصوله على تأييد 61 عضوا من أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ال 120.