المقداد: يجب معاقبة الدول التي استخدمت الإرهابيين بيادق لقتل الشعب السوري
دمشق - وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن البلد الأول الذي عانى من الإرهاب القادم من ليبيا هو سوريا حيث أبحرت سفن الإرهاب والسلاح إليها من إرهابيي ليبيا هدية إلى إرهابيي سوريا سواء كان ذلك عبر لبنان أو تركيا أردوغان التي كانت ومازالت حتى الآن تستقبل بكل ترحاب الإرهابيين القادمين من ليبيا.
وقال المقداد في مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية في عددها الصادر امس إنه "عندما تصبح ليبيا مصنعاً لتفريخ الإرهاب ومركزاً لشحن سلاح القتل إلى سوريا وباقي أنحاء العالم فإن مهمتنا تصبح وقف هذا الخطر الداهم ويجب عدم السكوت عن الدول التي تتلاعب بمصير الليبيين وتستخدمهم بيادق لقتل السوريين خصوصاً فرنسا والولايات المتحدة” داعيا لوقف قتل ليبيا شعباً وأرضاً ومعاقبة القيادات والدول التي غزت ليبيا واستباحت أرضها وثرواتها وحولتها إلى مرتع للإرهابيين.
وأوضح المقداد أن الغالبية المطلقة من أبناء الشعب الليبي الشقيق تتطلع إلى اليوم الذي تستعيد فيه حريتها وسيادتها واستقلالها إلا أن المصالح الغربية في هذا البلد والمبنية على سياسات نهب ثروات ليبيا النفطية لن تسمح بذلك لافتا الى التنافس السعودي من جهة والقطري التركي من جهة ثانية على التهام الكعكة الليبية من خلال حشد كل المرتزقة والإرهابيين داخل ليبيا وخارجها لتنفيذ مؤامرات الأسياد على حساب أرواح الليبيين وثرواتهم ووحدة وطنهم وتاريخ شعبهم.
وجدد المقداد في ختام مقاله التأكيد على ان سوريا مع ليبيا موحدة وذات سيادة وعربية وأننا مع شعبها بكل مكوناته وعلى الجميع الذين تطاولوا على شعب ليبيا وقاموا بغزوها وتدميرها وتفتيت وحدة أرضها وشعبها ان يرفعوا أيديهم عنها.
من جانب اخر قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على 40 إرهابيا في بلدة ابطع و30 إرهابيا في بلدة داعل بريف درعا بينهم متزعم في تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي كما قضت على كامل مجموعة إرهابية تكفيرية شمال غرب بلدة عتمان.
وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أردت 47 إرهابيا من تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي قتلى في بلدة مسحرة بريف القنيطرة.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين في رجم القصر والمشيرفة الجنوبية وهبرة الشرقية بريف حمص الشرقي.
من جهة اخرى استكمالاً للخطوات الامريكية الحثيثة في زيادة دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا أمر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل بتوجه اول دفعة من القوات الأمريكية تضم نحو مئة جندي للشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة لاقامة مواقع تدريب للإرهابيين الذين تطلق عليهم واشنطن تسمية "المعارضة المعتدلة” في سوريا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أعلنت الأسبوع الماضي عزمها إرسال ألف جندي على الأقل لتدريب الإرهابيين في معسكرات خاصة تستضيفها السعودية وقطر وتركيا على أن تتوجه القوات الامريكية إلى المنطقة من أجل عمليات التدريب هذه في غضون أسابيع قليلة وذلك في خطوة جديدة تؤكد اصرار الولايات المتحدة على مواصلة دعم الإرهابيين الموالين لها.
ونقلت رويترز عن الاميرال جون كيربي المتحدث الصحفي باسم البنتاغون قوله أمس "إن الجنود الأمريكيين ومعظمهم من قوات العمليات الخاصة سيبدأون في الوصول إلى دول خارج سوريا خلال الأيام المقبلة مع موجة تالية تضم عدة مئات من المدربين العسكريين خلال الأسابيع التالية”.
وأوضح كيربي أن عدد طلائع القوات الأمريكية التي توجهت لإقامة مراكز تدريب لارهابيي ما يسمى "المعارضة المعتدلة” يقدر بنحو مئة جندي تقريبا مشيرا إلى أنه سيتم التحضير لإرسال المزيد من الجنود دون أن يحدد على وجه الدقة أماكن أول مواقع التدريب.