kayhan.ir

رمز الخبر: 139107
تأريخ النشر : 2021October13 - 20:14

 

طهران/كيهان العربي: نشرت اسبوعية "اكونوميست" تحليلا جاء فيه: ان آلية الضوط القصوى الاميركية ادت الى تشديد ايران لضرباتها الصاروخية والطائرات المسيرة ضد حلفاء اميركا في المنطقة.

وهناك محوران اساسان في الشرق الاوسط؛ احدهما اسرائيل ودول الخليج الفارسي ضد ايران وحلفائها. والاخر بين دول مثل تركيا وقطر المواكبان لاسلامي الاخوان المسلمين، مع مصر والامارات اللتان ليستا كذلك. ومع ذلك اتجه الاعداء التقليديون في المنطقة خلال خمسة اشهر مضت صوب الحل الدبلوماسي. قد بدأت ايران والسعودية منهج الحوار منذ ابريل الماضي. وكان اجتماع بغداد في 28 اغسطس قمة هذا الحوار، حين اجتمع مسؤولون اسميون من ايران ومصر وتركيا والسعودية وقطر. ويحتمل ان ينهي الاجتماع الصراعات المدمرة في الشرق الاوسط.

ان الصراع الايراني السعودي بدأ بحرب باردة وقسم منه بسبب نجاح ايران وفشل السعودية في اعمال النفوذ. فيما ان الامارات وبعد اتخاذ سياسة عدائية على المستوى الخارجي بصدد دفع السجال. فقد اعلنت ابوظبي انه من الاثار الجانبية لوباء كورونا. وهذا يمثل تبريرا ظاهريا فالامارات ومنذ عام 2019  تحركت نحو اخراج قواتها من اليمن، قبل شيوع كورونا.

وكان لتركيا نتائج مشابهة. فاقتصاد هذا البلد واجه عجزا بمعدل 19%، وتراجع الاستثمار الخارجي والازمة المالية المستديمة. الى ذلك فان حل السجال مع ايران اعقد مما يبدو.

فايران لا تتحاور بخصوص مجال نفوذها مع العالم العربي، وفي المقابل يحتمل ان تكون دول الخليج (الفارسي )بصدد الحفاظ على حديقتها الخلفية. فدول المنطقة التفتت الى تأزمها بعد سياسة ترامب الضغوط القصوى.

اذ تسببت الضغوط الى مهاجمة ايران لحاملات النفط في الخليج الفارسي، والتلويح بالطائرات المسيرة والصواريخ لهجمات مفاجئة على المنشآت النفطية السعودية كما وقع عام 2019.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: