kayhan.ir

رمز الخبر: 138986
تأريخ النشر : 2021October11 - 20:25
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويسري بطهران..

طهران- كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف بان ايران يجب ان تطمئن الى ان اميركا ستلغي الضغوط القصوى على الشعب الايراني مشددا على ان التوافقات يجب الا تبقى على الورق فقط بل يجب ان تؤدي الى انتفاع ايران اقتصاديا منها.

وخلال اجتماعه في طهران امس الاثنين برئيس البرلمان السويسري آنداراس اییبي، اشار قاليباف الى بعض الشركات السويسرية التي قلصت انشطتها في ايران بسبب الحظر الاميركي وقال: انني على ثقة بان العلاقات بين برلماني البلدين ومجموعتي الصداقة البرلمانية يمكنها ان تؤدي الى رفع مستوى التعاون خاصة في المجالات الاقتصادية والزراعية التي ترغبون بها انتم كما ان القطاعات الخاصة يجب تفعيلها في البلدين.

ونوه الى دور سويسرا في القيام بمهمة رعاية المصالح الاميركية والكندية والسعودية في ايران وقال: ان الاتفاق النووي اتفاق دولي بين ايران وسائر الدول حظي بموافقة مجلس الامن الدولي ومنظمة الامم المتحدة الا ان الاميركيين خرجوا منه في عهد ترامب ولكن المستغرب ان العالم لم يبد رد الفعل اللازم تجاه هذه الخطوة الاميركية وبعد خروج واشنطن من الاتفاق مارست الضغوط القصوى واللاقانونية على الشعب الايراني.

واضاف: انه ازاء خروج اميركا من الاتفاق النووي ادعت بعض الدول بان ترامب هو الذي اتخذ هذا القرار الا ان هذا الكلام لم يكن مقبولا لدينا ولدى الراي العام الايراني لاننا راينا ان الادارة الاميركية بعد تسلم الديمقراطيين زمام الامور تابعت سياسة ترامب ذاتها مع الفارق في اللغة المستخدمة اي انه لم يحدث اي تغيير عمليا على ارض الواقع.

ولفت قاليباف الى "قانون المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وحفظ مصالح الشعب الايراني" الصادر عن مجلس الشورى الاسلامي وقال: انه وفقا لهذا القانون يجب ان تطمئن ايران الى ان اميركا ستلغي الضغوط القصوى على الشعب الايراني.

واضاف: من الطبيعي انه حينما تخرج اميركا من الاتفاق فان الخطوة الاولى هي التي يجب ان تتخذها وان يكون الالتزام (من جانب ايران) ازاء الالتزام (من الاطراف الاخرى) ولا يمكن ان يتوقعوا من ايران تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي ولا يقومون هم بتنفيذ التزاماتهم كما ان التوافقات لا ينبغي ان تبقى على الورق فقط بل يجب على اساس الاتفاق النووي الغاء الحظر كله وان تنتفع ايران اقتصاديا (من الاتفاق)، رفع العقوبات شرط اساس لما يتمخض عن اي اتفاق مع ايران.

واشار الى تحركات الكيان الصهيوني المناهضة لايران في المنطقة واضاف: اننا نعتقد بان انشطة هذا الكيان تجري بالتعاون والمواكبة من قبل اميركا وان الضوء الاخضر يصدر منها حيث ان هذه الاجراءات تترك تاثيراتها على الاتفاق النووي.

كما اشارقاليباف  الى الوضع الراهن في افغانستان؛ قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحتضن على مدى عقود الملايين من ابناء الشعب الافغاني على اراضيها وتقدم اليهم الخدمات الامنية والغذائية والصحية والعلاجية، وذلك بالرغم من كافة الضغوط الاقتصادية والحظر غير القانوني الامريكي المفروض عليها.

وحذر قاليباف، من ان تجاهل القضية الافغانية سيؤدي في المستقبل القريب الى كارثة انسانية تصل تداعياتها الى اعماق اوروبا وامريكا الشمالية قطعا. 

كما اشار الى فرص التعاون المتاحة بين ايران وسويسرا مصرحا ان رفاه الشعب وازدهار العلاقات الاقتصادية الثنائية تحظى باهمية بالغة لدينا.

الى ذلك، اعتبر رئيس البرلمان السويسري، انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، قرارا خاطئا.

و اعرب "ايبي" خلال اللقاء ، عن ارتياحه لزيارة إيران وقال : إن الجمهورية الاسلامية تقوم بدور هام في المنطقة ولها تاريخ غني وتمتلك غابات واسعة وموارد طبيعية.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الوطني السويسري : إن قضية الأمن الغذائي تحظى باهمية ونحن ندرك أنها تمثل تحديا؛ نحن نرغب في التعاون مع ايران نظرا لوجود المياه الغزيرة بسويسرا والكثير من الأراضي في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

كما نوه بتعدد الاقوام والمذاهب واللغات والتعايش السلمي فيما بينها داخل ايران؛ مثمنا مبادرة الجمهورية الاسلامية في ايواء اللاجئين وسط ظروف يسودها الامن والرخاء على اراضيها.

وفي الختام، دعا رئيس المجلس الوطني السويسري الى ايفاد وفد من نشطاء الوسط الزراعي والثقافي الايرانيين، في العام 2023 وبعد تراجع جائحة كورونا، الى سويسرا وان تكثف السفارة الايرانية في برن التواصل مع الحكومة السويسرية.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: