kayhan.ir

رمز الخبر: 138838
تأريخ النشر : 2021October09 - 20:33

 

طهران-كيهان العربي:- قال وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان، خلال اللقاء مع رئيس الجمهورية السوري "بشار الاسد" في القصر الرئاسي بدمشق امس السبت : ان المناخ الدبلوماسي الذي ساد الاجتماعات الاخيرة للجمعية العامة للامم المتحدة، يشير الى ان الاوضاع قد تغيرت لصالح سوريا.

وبحث امير عبداللهيان مع الرئيس السوري، في سبل توسيع العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والقضايا الدولية، بما في ذلك الوضع داخل افغانستان والعراق واليمن. 

واكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، على تعزيز الاواصر وتعميق التعاون بين دمشق وطهران اكثر فأكثر.

وصرح وزير الخارجية ، بان الاتصالات الواسعة الجارية بين كبار المسؤولين الايرانيين والسوريين، تكشف عن عمق الاواصر التي تجمع بين البلدين؛ كما هنأ بالانتصارات التي حققتها الجمهورية العربية السورية في الساحات السياسية والدولية والميدانية.

وعلى صعيد اخر، شرح امير عبداللهيان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية قبال التطورات في افغانستان، قائلا : نحن على اتصال مع كافة الاطراف الافغانية بما فيها حركة طالبان، وندعوهم الى تشكيل حكومة شاملة في هذا البلد. 

وفي سياق منفصل، اشار بان الحكومة الايرانية الجديدة تنتهج سياسات عملانية وفق خطة تنموية مستديمة، رغم الحظر المفروض على البلاد.

وقال وزير الخارجية : نحن سنعود الى مفاوضات فيينا قريبا، لكن مع الاخذ بعين الاعتبار امكانية التأكد من مصداقية الاطراف الغربيين والحصول على ضمانات لازمة بشان تنفيذ التزاماتهم.

الى ذلك، اكد الرئيس السوري بان المستجدات الكثيرة التي حدثت خلال الفترة القصيرة منذ المحادثات الثنائية، كانت لصالح الجميع؛ حيث استطاعت الحكومة السورية ان تجري الانتخابات الرئاسية بنجاح.   

واعتبر الاسد في لقائه امير عبداللهيان ان انسحاب امريكا من افغانستان مؤشر على ظهور محاور جديدة وزوار المحور الغربي في المنطقة؛ مبينا ان الدول الاقليمية والجارة لأفغانستان تعي بان امريكا تتحمل مسؤولية سلوكها وسياساتها قبال هذا البلد.

ولفت الرئيس السوري ايضا، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها القدرة وينبغي لها ان تجري مفاوضات مع دول الجوار الافغاني وسائر البلدان المؤثرة، بهدف انجاح الوضع في هذا البلد وافشال مخطط الامريكيين الرامي الى الوقيعة بين الدول الجارة لافغانستان. 

وعن الوضع الداخلي، فقد اكد بان الحكومة السورية تتعامل مع لجنة الدستور وفقا للمصالح الوطنية وليس بناء على تدخلات الاجانب واملاءاتهم. 

وحول التطورات في مدينة ادلب، شدد الاسد على ضرورة انهاء الاحتلال وعودة الاراضي المحتلة الى احضان سوريا.

من جهة اخرى أكد وزير الخارجية خلال لقاء نظيره السوري فيصل المقداد في مطار دمشق، ان العلاقات بين إيران وسوريا استراتيجية.

وقال عبد اللهيان: نهتم كل الاهتمام بعلاقاتنا الاستراتيجية وخلال الأسابيع الأخيرة توصلنا إلى اتفاقات مهمة بشأن تطوير شامل للعلاقات بين البلدين في كل المجالات ووضع برامج مكثفة من أجل تطبيق هذا التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية.

وأضاف عبد اللهيان: سيتم إنجاز هذه الاتفاقات الثنائية بالمستقبل القريب بما يخدم مصلحة الشعبين.. سورية في طريق التقدم والازدهار وخلال هذه المرحلة ستظل إيران بكل قوة إلى جانبها مثلما وقفت معها خلال مواجهة الحرب الإرهابية التي فرضت عليها.

بدوره قال المقداد: هذه الزيارة مهمة جداً وأتمنى أن تتكرر دائما وسنبحث خلالها نتائج الجولة التي قام بها مؤخراً الوزير عبد اللهيان إلى روسيا ولبنان والجوانب المتعلقة بالملف النووي الإيراني حيث ندعم في سورية الجهد الذي تقوم به القيادة الإيرانية وندين بشكل قوي كل الممارسات الأمريكية التي تسعى إلى التلاعب بهذا الملف وبملفات أخرى في المنطقة.

وأضاف المقداد: هنالك تطورات سنناقشها بروح التعاون المشترك وبما يخدم العلاقات المتطورة بين البلدين الشقيقين.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: