kayhan.ir

رمز الخبر: 138834
تأريخ النشر : 2021October09 - 20:32

طهران/كيهان العربي: افاد المعهد الايطالي للدراسات السياسية الدولية؛ ان الاجراء الايراني المتقابل في تعليق التعهدات حيال خطة العمل المشتركة جاء لعجز اوروبا في الوفاء بتعهداتها.

والمح المعهد الى انه لايمكن اعتبار اوروبا اللاعب المؤثر في مجريات خطة العمل المشتركة. وهذا العجز الظاهر على سلوكية الاتحاد الاوروبي قد تاكد بعد خروج اميركا من الاتفاق النووي. وحين يكون الحديث عن استقلالية في اتخاذ ستراتيجية ما فلا يحسب للاتحاد الاوروبي حسابا.

وفي الواقع لم تبد واشنطن اي رغبة في حمل قلق حلفائها محمل الجد حيال عواقب الناجمة عن قرار الخروج من الاتفاق النووي فضلا عن اهتمامها (واشنطن) بمصالح اوروبا.

فمن  وجهة نظر اوروبا ان الواقع اخطر من ان يعمل خلاف السابق فعامل المحرك لقرار اميركا لاستئناف السياسة المفروضة هو ليس التزام  ايران بالاتفاق بل  بالنهج الاستعلائي في التفاوض.

فاميركا بعد خروجها من الاتفاق  عملت سياسة الضغوط القصوى كي تضطر ايران للجلوس لطاولة المفاوضات وفي نفس  السياق حظر التعامل التجاري مع اوروبا.

والضغط كي لا تصل ايران الى التعامل مع الآلية المالية الدولية (سويفت).

ان الاتحاد الاوروبي وبهدف الحفاظ على شركاء اوروبا قبال العقوبات الاميركية لجأ الى تنفيذ  قانون الحماية وهو قانون يحفظ الشركات الاوروبية من الغرامات الاحتمالية جراء التعامل مع مؤسسات ايرانية خاضعة للحظر الاميركي. فيما كانت سائر مقترحات اوروبا مثل؛ تمديد تسهيلات اعطاء قروض لايران، ومساعدة قدرها 18 مليون يورو، واعلان قناة (اس بي في) و(اينستكس)، مجرد عروش خاوية لا قيمة لها.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: