kayhan.ir

رمز الخبر: 138545
تأريخ النشر : 2021October01 - 21:22

 

طهران/كيهان العربي: لصحيفة "وول ستريت جورنال" وفي تقرير بقلم "مارك دوبفوينز" المدير التنفيذي  لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، جاء فيه: على البيت الابيض ان يركز  على العصا واقل منه على الجزرة كي تجبر طهران الرضوخ لاتفاق جديد.

وقد توصل وزير خارجية اميركا "انتوني بلينكن"، و"جاك ساليفان"  مستشار الامن القومي لمرات ومرات لنتيجة مفادها انه ينبغي التوصل لطريق حل اطول واكثر استحكاما. فكما ان الديمقراطيين المترددين توقعوا عام 2015  ان تتشدد نقاط الضعف في الاتفاق  النووي مع ايران فالقيود ستنتهي عام 2024، والى عام 2027  تتمكن ايران من استبدال اجهزة الطرد المركزي الى اخرى اكثر تطورا ولايكون امام ايران اي عقبة فنية الى عام 2031 في استحصال تخصيب يرقى لنصع سلاح نووي.

حقيقة الامر ان بايدن قد اسقط نفسه في ورطة.

فهو قد تعهد من قبل بالخروج من الشرق الاوسط، ومن جانب آخر تمانع ايران من وصول مفتشي الوكالة الى منشآتها النووية، وبذلك تخاف ادارة بايدن من اي حركة تساهم في الاضرار بالمفاوضات النووية.

ان نقطة ضعف  البيت الابيض المدمرة ان مسؤولي ايران يستغلون وجود بايدن اعلى الهرم، وعجلوا في تسريع البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، وتعزز من وجودها الاقليمي فيما ستنتظم مصادرها المالية بعد ايصال النفط الى الصين.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: