kayhan.ir

رمز الخبر: 138540
تأريخ النشر : 2021October01 - 21:21

طهران/فارس:- استعرض المتحدث باسم الخارجية في حوار مع صحيفة لوموند خطوط إيران الحمراء بشأن أفغانستان ، وقال أن أفغانستان يجب أن تكون خالية من التطرف وان تتحول الى ماوى لداعش واضاف انه يجب تحقيق إرادة ورغبة الشعب وتشكيل حكومة شاملة ولا ينبغي أن تصبح هذه البلاد قاعدة لأي دولة أجنبية.

واجرى سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الخارجية ، الذي يزور باريس في إطار مؤتمر نورماندي من أجل السلام الدولي ، حوارا خاصا مع صحيفة لوموند.

* الإيرانيون برهنوا دوما أنهم يتحدثون بدقة ولا يخوضون الحوار بسهولة

وردا على سؤال حول اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير وآفاق المحادثات النووية وتصريحات وزير الخارجية الإيراني في نيويورك بأن المحادثات ستستأنف قريبًا ، قال خطيب زاده انه ما قاله وزير الخارجية الإيراني في نيويورك هو نفس ما اعلنته الحكومة الجديدة عندما استلمت السلطة.

وأضاف خطيب زاده ان هذا الجواب مكون من عنصرين ، أحدهما أن إيران تدرس بالتأكيد كيفية مواصلة المفاوضات ، وقد تم الانتهاء من هذه المرحلة من الإجابة ، مما يعني أن المفاوضات ستتم بالتأكيد ، والمرحلة الثانية هي مراجعة سجل المفاوضات بعناية مع الحكومة الجديدة جتى يتم توضيح ابعادها وتفاصيلها حتى نتمكن من الدخول بنشاط وفعالية في المحادثات.

واوضح ان هذه المرحلة لم تنته بعد وقد تغيرت الحكومة باعتبارها السلطة التنفيذية ، والحكومة الجديدة هي التي يتعين عليها التفاوض.

وقال خطيب زاده إن الإيرانيين برهنوا دوما أنهم يتحدثون بدقة ولايخضون الحوار بسهولة ولكنهم عندما يتحقق شيء ما يقولون ذلك علانية وإذا وقعوا على شيء ما فإنهم ينفذونه بدقة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية انه ما يحدث الآن هو لماذا لم تصل ست جولات من محادثات فيينا الى نتيجة ، على الرغم من أن جدول الأعمال كان واضحا ، ولذا فان هناك  حاجة الى دراسة القضية ويتعين دراسة النقاط المتوقعة بجدية من الطرف الاخر والتي لم يتم تنفيذها من قبلهم .

وإشار إلى الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة من الاتفاق النووي مؤكدا أن "الولايات المتحدة طرف في هذه القصة انسحب من الاتفاق النووي وفرض اجراءات حظر أحادية الجانب وأضر بالشعب الإيراني وكبد الاقتصاد الايراني خسائر بالمليارات ولم يعاقب ايران فحسب بل الحلفاء الذي كانوا يريدون التجارة مع ايران .

وتابع ان اميركا و رغم هذا السجل جاءت إلى فيينا بنفس المنطق الذي تعامل به ترامب مع إيران ، أي ما كان يسعى إليه ترامب بالحظر ، تسعى اليه الادارة الاميركية الجديدة عبر الوعد برفع الحظر .

وقال الدبلوماسي الإيراني الكبير ان على الإدارة الأميركية الجديدة أن تقرر ، إما أنها تريد الحفاظ على إرث ترامب أو أنها تريد بناء إرث السيد بايدن. إنه قرار سياسي ، ويبدوا حتى يومنا هذا أنهم مازالو ينظرون الى الحظر باداة ضغط .

وقال خطيب زاده: إن إيران لا تتطلع الى شيء أكثر من الاتفاق النووي في الجانب النووي ولا تتوقع شيء أقل من رفع الحظر الذي اقره الاتفاق النووي .

* اوروبا لم تلتزم باي من تعهداتها وفي نفس الوقت تبدي قلقها من تراجع تعهدات ايران في الاتفاق النووي

و قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ، ردًا على سؤال حول اتهامات أوروبا لإيران بانتهاك التزاماتها في الاتفاق النووي ومعاهدة حظر الانتشار النووي : تجدر الإشارة إلى أن إيران خفضت التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ، لكنها بقيت بالكامل في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي ، فالحديث ليس حول انتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي بل الحديث عن خفض ايران التزاماتها في الاتفاق النووي وان الإجراءات التي اتخذتها إيران في هذا السياق قابلة للعودة تمامًا.

وتابع: "هذا بينما لم يلتزم الطرف الآخر بشكل كامل ، أي أن الولايات المتحدة قامت بانتهاك كامل  وأوروبا قامت بانتهاك محدود وقد وقفت أوروبا إلى جانب الولايات المتحدة في هذا الانتهاك.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: