kayhan.ir

رمز الخبر: 138513
تأريخ النشر : 2021October01 - 21:12

الى اروقة الاتحاد الاوروبي تدحرجت ازمة إلغاء صفقة الغوصات بين فرنسا وأستراليا التي تقدر بأربعين مليار دولار.

غضب بروكسل تجلى بشكل واضح، بعد إرجاء الجولة الثانية عشرة من المفاوضات التجارية حول اتفاقية التجارة الحرّة، التي كان مقررا أن تعقد بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا.

مصادر في الاتحاد أكدت أن التأجيل سيكون لمدة شهر حتى تشرين الثاني/نوفمبر، الأمر الذي يلقي بظلال من الشك على مصير هذه المفاوضات.

أما وزير التجارة الأسترالي "دان تيهان" فحاول التقليل من قرار إرجاء المفاوضات، من خلال تأكيده ان التحضيرات للجولة التالية ستتواصل وأن إبرام اتفاقية للتجارة الحرّة سيصب في صالح الطرفين.

وفي محاولته لكسر الجمود السائد بين الاتحاد وكانبيرا، اكد الوزير الاسترالي على تفهم بلاده لرد الفعل الفرنسي على القرار المتعلق بالغوّاصات، لكن في نفس الوقت أكد أن لبلاده الحق أيضا في أن تتصرف بما يخدم مصلحتها الوطنية.

وعلى المقلب الاخر تحاول واشنطن امتصاص الغضب الفرنسي والاوروبي بعدما شهدت العلاقات توترا حادا منذ منتصف الشهر لماضي، غداة إعلان الرئيس الأميركي تشكيل تحالف استراتيجي جديد ضم إلى جانب بلاده، كلا من أستراليا وبريطانيا، في مبادرة كان أولى ثمارها نسف صفقة الغوصات الفرنسية الاسترالية واستبدالها بغواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية والبريطانية.

وفي هذا الصدد التقى مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، السفير الفرنسي العائد الى واشنطن، فيليب إتيان، ليكون اللقاء تماشيا مع رغبة قادة البلدين، للبدء بعملية مشاورات معمقة من أجل تهيئة الظروف لترميم الثقة التي شرختها الطعنة الاميركية والاسترالية في ظهر فرنسا على حد باريس.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: