kayhan.ir

رمز الخبر: 138461
تأريخ النشر : 2021September29 - 20:04

كشف موقع "بلومبيرغ" تفاصيل إضافية بشأن دور الإمارات في توجيه مسؤول حملة تنصيب الرئيس دونالد ترامب وصديقه المقرّب، من أجل تحقيق مصالحها.

وكشف التقرير الذي أعدّه ديفيد فورياكوس وكيليب ميلبي وباتريشت هيرتادو، لمصلحة موقع "بلومبيرغ"، أنّ وليّ عهد أبو ظبي ومسؤولين إماراتيين آخرين قادوا حملة غير قانونية للتأثير في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وذكر "بلومبيرغ" أنّ الملياردير باراك وهو صديق ترامب ومدير حملة تنصيبه للرئاسة، استُقبل استقبالاً حاراً في الديوان الأميري في أبو ظبي، و"نقل تفاصيل تفكير واشنطن تجاه الأزمة في قطر الى ابن زايد".

كما حاول "بتأثير من الإمارات، إلغاءَ قمة خليجية أميركية في كامب ديفيد للمصالحة". وأوضح الموقع أنّ "ولي عهد أبو ظبي التقى ترامب في واشنطن قبل أيام من توجُّهه إلى السعودية، وعمل على إعداده للزيارة".

وأشار إلى أنّ باراك، المقرّب إلى ترامب، "كان يُشرف على تحويلات مالية واجتماعات مسائية عُقدت في أبو ظبي"، مبيّناً أنّ 5 مسؤولين إماراتيين "استخدموا باراك"، الذي يحاكَم حالياً في نيويورك بتهمة التأثير في حملة ترامب والإدارة المقبلة، وتقوية النفوذ السياسي لدولة الإمارات الخليجية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: