حماس: عملية الطعن في تل أبيب “بطولية” ورد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني
وصفت حركة حماس عملية الطعن التي نفذها فلسطيني، امس الأربعاء، في تل أبيب، بأنها "بطولية وجريئة”، معتبرة أنها رد طبيعي على ما أسمته "جرائم الاحتلال”.
جاء ذلك على لسان عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قال فيها إن "عملية الطعن الفدائية ضد الصهاينة في تل أبيب عملية بطولية وجريئة.. وهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وإرهابه ضد أبناء شعبنا”.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي مقتضب، "ان هذه العملية تأتي كرد فعل طبيعي على الإرهاب الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني."
من جانب اخر تقوم الشرطة الاسرائيلية بدوريات في المنطقة للحيلولة دون هجمات أخرى.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن فلسطينيا طعن 17 شخصا على الأقل في حافلة في تل أبيب.
وتقول الشرطة إن الشاب البالغ من العمر 23 عاما احتجز بعد إطلاق الشرطة النار على رجله، بينما كان يحاول الهروب.
وتفيد تقارير الشرطة بأن منفذ الهجوم هو شاب من طولكرم شمالي الضفة الغربية، وأنه يعمل في إسرائيل بدون تصريح عمل. ويبدو أن الهجوم عمل فردي.
وتفيد تقارير بأن حالة خمسة ممن طعنهم خطيرة، بينما أصيب أربعة آخرون بجروح طفيفة. ويعالج المصابون في مستشفيات محلية.
وقد شددت إجراءات الأمن في المنطقة. وتتعامل الشرطة الإسرائيلية مع الحادثة باعتبارها هجوما إرهابيا.
وهذا هو أول هجوم في تل ابيب منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، حين طعن فلسطيني جنديا إسرائيليا، وأدى هذا إلى وفاته لاحقا متأثرا بإصابته.
من جهتهم اعتبر خبراء سياسيون أن عملية الطعن الفدائية التي نفذها شاب فلسطيني بمدينة "تل أبيب"، امس الأربعاء، ستخلق حالة من "الإرباك والفوضى" داخل الكيان الصهيوني، وتمثل "إحراج" لأجهزته الأمنية التي أصبحت "عاجزة" عن منع وقوع مثل هذه العمليات البطولية.
وفي حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، اعتبر الخبراء، هذه العمليات البطولية تأتي "استمراراً للموجة الثورية المتمثلة بالعمليات الفردية" التي عادت للساحة المقاومة العام الماضي، كنتيجة لاستمرار جرائم الاحتلال وانسداد الأفق السياسي بالمنطقة.
من جانب اخر تمكن حراس المسجد الأقصى من صد اقتحام عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح امس الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة؛ بحراسة قوة شرطية خاصة؛ كما حالوا بينهم وبين الوصول إلى ساحة قبة الصخرة.
وقال شهود عيان لمراسلنا، إن مجموعة من المستوطنين حاولت الصعود إلى ساحة مسجد قبة الصخرة المشرفة، وأداء صلواتهم التلمودية، إلا أن حراس المسجد الأقصى كانوا لهم بالمرصاد ومنعوهم من التقدم.
ويكرر المستوطنون اقتحام المسجد الأقصى في محاولة لتقسيمه على غرار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.