kayhan.ir

رمز الخبر: 138045
تأريخ النشر : 2021September22 - 20:27
مؤكدة انها لن نتخلى عن حقوق أبناء الفتوى والجهاد بكل مسمياتهم..

 

 

 

 

*"الصادقون" تطالب الحكومة بتفسير واضح عن قصف اميركا لمقرات الحشد الشعبي

*تحالف "الفتح": أميركا منزعجة كثيرا من وجود الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية

*الحشد الشعبي : البيشمركة لا تحرك ساكنا امام الهجمات الارهابية القريبة من نقاط تمركزها!

بغداد – وكالات : أكد عضو حركة حقوق حسين علي الكرعاوي  امس الأربعاء، أن مهمة الحركة ستركز في الحفاظ على الحشد الشعبي بكل مسمياته وحمايته من أميركا وإسرائيل.

وقال الكرعاوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، “أننا في حقوق لن نتقاعس في الدفاع عن الحشد من المؤامرات الخارجية التي تحاك في العلن “.

وأضاف أن “بناء الجيش العراقي وتجهيزه وتسليحه والحفاظ على الحشد الشعبي بكل مسمياته من أولوياتنا في المرحلة المقبلة”.

وأشار إلى أن “الخلاص من غطرسة الاحتلال الأمريكي واجب لينعم الشعب العراقي بكرامة وسيادة وطنية”، لافتا إلى أن “الحركة فخورة ان تكون ظهيرا للمجاهدين ولن نتخلى عن حقوق أبناء الفتوى والجهاد بكل مسمياتهم”.

بدوره اعتبر النائب عن كتلة الصادقون النيابية حسن سالم، امس الأربعاء، أن ما حدث من اعتداء أمريكي على فصائل الحشد الشعبي في الحدود العراقية السورية يتطلب تفسيرا من الحكومة .

وقال سالم في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الاعتداء المتكرر على الحشد الشعبي لا يمكن السكوت عليه وعلى الجهات الحكومية توضيح ذلك سريعا”.

وأضاف أن “قصف قطعات الحشد المرابطين على الحدود العراقية السورية أمر خطير ويكشف بشكل واضح مدى التجاوزات الأمريكية تجاه سيادة العراق”، مبينا أن “ما حصل من اعتداء سافر يتطلب تفسيرا واضحا من قبل الحكومة العراقية بأسرع وقت لمنع حصول مثل هكذا اعتداءات مرة أخرى”.

من جهتها أكدت النائبة عن تحالف الفتح ليال البياتي، امس الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأميركية منزعجة كثيرا من وجود الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية، مشيرة إلى ان الغطرسة الأمريكية هي العدو الأول للشعب العراقي.

وقالت البياتي ، إن "تنظيم داعش الاجرامي ينفذ ماتطلبه الولايات المتحدة الأميركية في العراق"، مشيرة إلى أن "العدو الاول للعراق هي اميركا واذنابها".

وأضافت أن "أمريكا منزعجة كثيرا بسبب مسك الحدود العراقية السورية من قبل الحشد الشعبي"، لافتة إلى أن "امريكا داعمة للارهاب بكل اشكاله في العراق".

من جانب اخر اكد مسؤول العلاقات والاعلام في قيادة محور الشمال للحشد الشعبي علي الحسيني، امس الأربعاء، أن الخروق الامنية في كركوك تحصل في مناطق تقع بين سيطرة القوات الامنية والبيشمركة، لافتا الى ان قوات حرس الاقليم لاتحرك ساكنا ازاء الهجمات الارهابية في المناطق القريبة من نقاط سيطرتها.

وقال الحسيني، ان "هناك بعض المناطق الفاصلة بين كركوك وكردستان، تحدث فيها خروق امنية بين الحين والاخر، وهذا الامر مرتبط بوجود بعض الفراغات بين نقاط سيطرة القوات الامنية والحشد الشعبي وبين حرس الاقليم ضمن حدود كردستان".

واضاف ان "داعش الارهابي يستغل الفراغات او المسافات بين النقاط الامنية لتنفيذ هجماته، حيث ان البيشمركة لاتبالي بما يحصل من هجمات ارهابية في المناطق القريبة من نقاط تمركزها وكأنها في دولة اخرى".

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: