kayhan.ir

رمز الخبر: 138021
تأريخ النشر : 2021September21 - 20:27

 

طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في مقال؛  ان الادعاء باقتراب ايران من صنع قنبلة  نووية بمثابة تكتيك  للضغط على ادارة بايدن كي توافق على احياء لخطة العمل المشتركة بسرعة.

فبالرجوع الى المعطيات التي رشحت عن تقارير المجموعة الدولية في الحد من الاسلحةالنووية، يقول الخبراء، ان طهران برفعها لمسار التخصيب في الاشهر الماضية والاقتراب من مستوى صنع قنبلة قد وفرت قدرة انتاج الوقود  الضروري لصنع القنبلة النووية.

كما وتصر ايران على انها لا ترغب بانشاء ترسانة نووية. ومع ذلك فان ايران وقبل موافقة الرئيس اوباما على الاتفاق  النووي عام 2015 لم تكن قد اقتربت بامتلاك السلاح النووي بهذا القدر.

فالاتفاق اجبر الايرانيين ان يرسلوا اكثر من 97% من الوقود الذي انتجوه الى الخارج، وعندها ذكرت اميركا ان هذا الامر سيطول لعام كامل.

والان بعد ثلاث سنوات من خروج الرئيس الاميركي السابق ترامب من الاتفاق النووي، يبدو ان المساعي الحثيثة والمستمرة لايران كي تستعيد قدراتها قد نجحت.

وحسب تقرير مؤسسة العلوم والامن الدولي يوم الاثنين الماضي، فان مساعي ايران لتخصيب اليورانيوم بمستوى 60% قد اثمرت مما جعل طهران في مكانة تستطيع  ان تنتج القنبلة النووية في اقل من شهر.

وحذر كاتب المقال "ديفيد آلبرايت" الجمعة الماضية، بان اجراءات ايران تعكس مساعي الادارة الجديدة لابراهيم رئيسي، لتوصل ايران لظروف اكثر ملاءمة في مخاض احياء المفاوضات، والعمل بخطة العمل المشتركة.

الى ذلك يقول  خبراء ان تخصيب ايران واختبار نوع جديد من صواريخ كروز من قبل كوريا الشمالية يعكس مدى قدرتهم  التملص من الدفاع الصاروخي ويضعونها لاختبار ادارة بايدن.

ويقول "روز غوتمولر"  الضابط السابق في برنامج الحد من التسليح؛ "هنالك تشابه مريب بين التخصيب في ايران واختبار كوريا الشمالية لصواريخ كروز" مضيفا: "وفي الوقت الذي كانت ادارة بايدن تقترب منهما، تسعى الدولتان لترتيب طاولة التفاوض لصالحهما".

على سياق متصل تعهد مسؤولون اسرائيليون ان يشلوا البرنامج النووي الايراني. فالعام الماضي  قتلوا العالم النووي الايراني في عمليات معقدة. وبعد عقد من الزمن نظمت اميركا واسرائيل هجمة سايبرية لعرقلة قدرات ايران النووية الا ان ايران استعادت نشاطاتها بفاعلية.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: