kayhan.ir

رمز الخبر: 137960
تأريخ النشر : 2021September20 - 21:01

طهران/فارس:-اكد المتحدث باسم الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الاسلامي نظام الدين موسوي بان عضوية الجمهورية الاسلامية الدائمة في منظمة شنغهاي للتعاون، رغم التهديدات والضغوط الاميركية، اثبتت بان عهد الاحادية في العلاقات الدولية قد بلغ نهاية المطاف.

وقال موسوي في تصريح صحفي: هنالك مختلف الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون اهمها روسيا والصين والهند والان مع انضمام الجمهورية الاسلامية اليها (بصفة عضوية دائمة) فقد اكتمل "مربع قوى الشرق" بضلع رابع.  

واضاف: ان القوى الثلاث السابقة في منظمة شنغهاي تحظى بمكانة عالية من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية على الصعيد العالمي الا ان انضمام ايران للمنظمة كقوة رابعة يحوز اهمية فائقة من الناحية الاستراتيجية نظرا لموقعها الاستراتيجي واحتياطيات الطاقة التي تمتلكها وخاصة تاثيرها السياسي والمعنوي في العالم الاسلامي.

واشار الى اهداف وابعاد العلاقات القائمة في منظمة شنغهاي وقال: ان هذه المنظمة وخلافا لنموذجها الغربي اي منظمة حلف شمالي الاطلسي (الناتو) ليست فقط حلفا عسكريا وامنيا بل شملت على مر الزمن اشكالا مختلفة من التعاون في مختلف المجالات كالاقتصادية والتجارية والثقافية والطاقوية وكذلك مكافحة الارهاب والتهريب.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الان عضو رسمي في منظمة شنغهاي للتعاون بسوق ذات نحو 3 مليارات شخص، بما تعد من الناحية الاقتصادية فرصة قليلة النظير، ينبغي بناء عليها ان تقوم بصياغة خارطة طريق وخطة استراتيجية طويلة الامد للاستفادة منها.

وختم النائب موسوي تصريحه بالقول: ان انضمام الجمهورية الاسلامية رسميا الى منظمة شنغهاي، رغم ضغوط وتهديدات الولايات المتحدة الاميركية المتعددة، قد اثبت بان عهد الاحادية في العلاقات الدولية قد بلغ نهاية مطافه ونشهد الان تبلور نظام جديد في العالم يعد "مربع قوى الشرق" احد لاعبيه الرئيسيين والمؤثرين.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: