kayhan.ir

رمز الخبر: 13786
تأريخ النشر : 2015January20 - 21:15
وسط استمرار سريان مفعول اتفاق وقف اطلاق النار..

اليمن: إصلاح مسودة الدستور الجديد وخطوات اللجان الشعبية حظيت بتأييد شعبي كبير

صنعاء - وكالات انباء:- يتواصل سريان وقف إطلاق النار بين اللجان الشعبية وحرس الرئاسة اليمنية، بعد اتفاق اللجنة الأمنية التي شكلها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وضمت القياديين في حركة "أنصار الله" صالح صماد ومهدي المشاط ووزيري الدفاع والداخلية اليمنيين، وذلك بعد سقوط عشرة قتلى وإصابة 67 من الطرفين.

وقد تخلل هذه الأحداث تسليم جهازي الأمن السياسي والأمن القومي مقارهما في صنعاء للجان الشعبية.

من جانبه يقول محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لأنصار الله "لا بد أن يكون هناك حل جذري لهذه الأزمة، وهي العودة إلى اتفاق السلم والشراكة الوطنية، ونحن حتى الآن لازلنا ندعو للالتزام بهذا الاتفاق وأن يظل الحامل السياسي للعملية السياسية".

في الاطار ذاته اعلنت وزيرة الاعلام اليمنية "نادية ثقاف"، عن توافقات اولية حصلت بين حركة انصار الله واللجان الشعبية من جانب والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جانب اخر، حول اصلاح مسودة الدستور الجديد واطلاق سراح رئيس مكتب الرئاسة جمال بن مبارك الذي اعتقلته اللجان الشعبية الاسبوع الماضي.

واضافت الوزيرة اليمنية انه "في حال عدم تحقيق رغبة اللجان وحركة انصار فإن مبارك سيبقى قيد الاعتقال".

واشارت ثقاف الى اجتماع مرتقب عقده بين الرئيس اليمني وكافة التيارات والاحزاب اليمنية المشاركة في حكومة السلم والشراكة الوطنية في العاصمة صنعاء لبحث سبل وقف اطلاق النار بين وتهدئة الوضع المتازم في البلاد.

من جهته أعرب الرئيس اليمني خلال الاجتماع عن أمله في أن تعي كافة القوى السياسية حجم المشكلة وأثرها على مستقبل اليمن والعملية السياسية وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاقية السلم والشراكة الوطنية.

ووجه الرئيس اليمني بعقد اجتماع عاجل للموقعين على اتفاق السلم والشراكة الوطنية واللجان الأمنية والميدانية لحل كافة الخلافات المطروحة وفقا لما هو منصوص في الاتفاقات الموقعة، مؤكدا أن الأمور ستحل بصورة نهائية ولا بد أيضا من العمل الجاد والمخلص والصادق من أجل سلامة وأمن واستقرار ووحدة اليمن وعلى الجميع تقع مسؤولية وطنية لا يستطيع أحد التنصل منها.

وقد حظيت الخطوات التي اتخذتها اللجان الشعبية تأييد شعبي كبير بين ابناء اليمن، والتي تكللت باحباط العديد من المحاولات الانقلابية التي يقودها "البعض" على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، أكدت القبائل اليمنية بمختلف محافظات البلاد، استعدادها لمواجهة أي خيارات ستفرض عليهم ومداهمة الخطر المحدق بهم، وشددت على ان دفعه أمرٌ لا غبار عليه، وما على الجهات الرسمية وعقلاء هذا الشعب إلا أن يتداركوا هذا الخطر.

ويؤكد اتفاق السلم والشراكة الوطنية على تصحيح الاختلالات في تشكيل وإنشاء الهيئة الوطنية، بما يعيد لها الدور الحقيقي المنوط بها وفق مخرجات "مؤتمر الحوار الوطني"، و بما يمكنها من القيام بمهامها بصورة سليمة.

ولاقت الخطوة التي اقدمت عليها اللجان الشعبية بالرفض الكامل لتقسيم اليمن والرفض للتدخلات الخارجية ردود أفعال مؤيدة للخطوة.

فقد شهدت الكثير من محافظات اليمن الى جانب العاصمة صنعاء، عقد لقاءات للقبائل اليمنية لرفض تقسيم البلاد، اكدوا خلالها استعدادهم الكامل لمواجهة أي خطر يسعى إلى تمزيق اليمن، كما رفضوا تحشيد الارهابيين الى محافظتي الجوف و مارب.