kayhan.ir

رمز الخبر: 137835
تأريخ النشر : 2021September19 - 20:12

غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن اتفاق التطبيع الذي يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى على توقيع الاتفاق في العاصمة الامريكية واشنطن، أنه "انحراف سلوكي وأخلاقي".

وشدّد القيادي في "الجهاد الإسلامي" المدلل لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، على أن المستفيد الوحيد من التطبيع هو الكيان الصهيوني، موضحًا أنه  يعطي الاحتلال مزيدًا من الشرعية لاحتلال فلسطين وارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين وتعطيه الضوء الأخضر للاستمرار في الاستيطان والتهويد والقتل والتهجير والحصار.

وبيّن المدلل، أن هذا التطبيع يريد أن يجعل من كيان الاحتلال كيانا طبيعيًا في العالم العربي والإسلامي خصوصًا بعد ما مُنيّ به من فشل ذريع في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي سجل نقاط انتصارًا كبيرة عليه.

وأشار إلى أن الأنظمة المطبعة اعتقدت أنه من خلال التطبيع تستطيع أن تأخذ تذكرة الرضا من الولايات المتحدة للحفاظ على عروش حكمها وحماياتها من عدو وهمي تسوق له أمريكا وإسرائيل وتريد أن تقنع العرب أن ايران هي العدو المركزي، لأن إيران هي الوحيدة التي تقف في وجه المخططات والمشاريع الصهيوامريكية في المنطقة العربية وتدعم حركات المقاومة.

ولفت القيادي في "الجهاد الإسلامي"، إلى أن هذه الأنظمة "مهزولة ولا تثق بشعوبها وهي تلف على اهداف وطموح شعوبها".

وقال المدلل: إنه "في الذكرى السنوية الأولى لتطبيع النظامين الاماراتي والبحريني مع إسرائيل قد ساعد الأخيرة على اختراق الشعبين الاماراتي والبحريني وتسويق الفساد وجعل شعوب امتنا سوقًا استهلاكيًا لها، إضافة إلى جعلها أوكارًا لمخابراته لملاحقة أحرار العالم".

بدوره وجه الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، التحية الكبيرة والتقدير العظيم، لأبطال نفق الحرية في سجن جلبوع الذي أثبتوا قدرة الفلسطيني على الفعل المقاوم في كل الظروف وفي كل الأدوات.

وقال قاسم في تصريحات صحفية، صباح  امس الأحد، "إنه بالرغم من إعادة اعتقال أبطال نفق الحرية، ستبقى هذه العملية دليلا دامغا على هشاشة وضعف المنظومة الأمنية الصهيونية وعدم صمودها أمام إرادة المقاتل الفلسطيني".

وأضاف "ما فعله الأسرى الستة كان بطولة عظيمة، وجهاد كبير، وإنجاز عظيم سيسجل بأحرف من نور في سجل جهاد ونضال شعبنا الفلسطيني".

وشدد على أن كتائب القسام ستفي بعهدها ووعدها بأن يكون أبطال عملية نفق الحرية الستة على رأس صفقة التبادل، وأن يخرجوا مرفوعي الرأس من سجون الاحتلال، وأن يفتح السجان بنفسه أبواب زنزانتهم.

وأكد أن العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيظل على رأس اولويات المقاومة.

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: