kayhan.ir

رمز الخبر: 137815
تأريخ النشر : 2021September18 - 20:35

 

مهدي منصوري

بعد الهزيمة المنكرة التي مني بها الكيان الصهيوني في عدوانه الاخير على غزة والذي لم يستطع ان يصمد سوى احد عشر يوما حتى اخذ يستنجد بالمجتمع الدولي للضغط على المقاومة الفلسطينية  ان توقف رشقات  صواريخها التي هزت الارض من تحت اقدامه.

ومنذ تلك الفترة ولهذا اليوم فان الكيان الغاصب للقدس يعيش حالة من القلق والارباك خاصة وان الشعب الفلسطيني الثائر لم يدع فرصة له لان يعيش حالة من الاستقرار والامن من خلال التظاهرات والمواجهات اليومية بالاضافة الى البالونات الحارقة المسلحة والتي  تنهال  عليهم خاصة اثناء الليل بحيث سلبت النوم من اعين الصهاينة.

هذا من جانب اما الجانب الاخر وهو الاهم في الموضوع فان الصهاينة يتملكهم هاجس كبير وخوف شديد لو حدثت مواجهة مع حزب الله لبنان ولذلك فهم وكما اشار الاعلام الصهيوني بالامس ان الجيش الصهيوني يقوم بمناورات وتشكيل بعض الالوية العسكرية الجديدة التي تستطيع مواجهة ابطال حزب الله رغم انه وفي الايام الماضية  قد تعالت بعض الاصوات من القادة  العسكريين الصهاينة على الخصوص بالاعتراف الصريح من ان الجيش  الصهيوني غير مستعد ولا يقوى على مواجهة حزب الله.

مما يعكس  ان الكيان الصهيوني  اليوم يعيش حالة من الرعب المستديم والذي لم يكن مفتعلا بل واقعيا بحيث ثبت عجزهم  من اسكات او اخماد التحركات الفلسطينية او ايقاف المواجهات اليومية فكيف سيكون الحال بهم لو ارتكبوا حماقة ضد حزب الله.

ولذا فان هذا الهاجس المرعب اصبح كابوسا يخنق انفاس الصهاينة وبصورة فقد فيها مصداقيته امام الشارع الصهيوني الذي لم يعد يثق بحكومته لانها عاجزة عن تحقيق  الامن والاستقرار له. ولذلك فان هذه المناورات او القيام باستهداف بعض مواقع المقاومة لم تكن سوى رسالة تطمين للشعب  الصهيوني وقطعان المستوطنين.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: