kayhan.ir

رمز الخبر: 137803
تأريخ النشر : 2021September18 - 20:33

 

 

طهران/كيهان العربي: كتبت "توم اوكانر" محرر العلاقات الخارجية لاسبوعية "نيوزويك"؛ ان الصين وروسية بصدد استمالة ايران وباكستان لتنمية ستراتيجية بمستوى المنطقة لمواجهة الازمة الحالية في افغانستان، الحالة التي تبحث فيها حركة طالبان عن اعتراف  رسمي دولي بحكومتها.

فقد التقى الجمعة الماضية مسؤولون من الصين وروسية وايران وباكستان في اول اجتماع رباعي على هامش اجتماع قادة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة الطاجيكية دوشنبة.

ويمثل الاجتماع الارضية المناسبة لبحث دول المنطقة اوضاع افغانستان، المحل الذي تعرب الدول المختلفة عن قلقها  من قدرات حركة طالبان لتثبيت الوضع في بلد يعاني الحروب وتوسع المجاميع المتطرفة لشناطاتها.

وتاسست منظمة شنغهاي  للتعاون قبل عقدين وبالضبط قبل تدخل اميركا في افغانستان فووجهت باختلافات داخلية تقليدية. ومنها السجال الداخلي والاختلافات الستراتيجية للشركاء؛ الصين وباكستان مع الهند، والاختلافات السياسية التي منعت من دخول ايران للمنظمة.

وفيما تستمر الاختلافات هيأت اوضاع افغانستان الطريق لبكين وموسكو وطهران واسلام آباد للتغلب على الاختلافات والادغام بتشكيل تحالف، فكانت فرصة للتعبير عن نظم بديلة لما تطرحه اميركا.

ان اميركا توجه الاتهامات للصين وروسية في متابعة الاجراءات الفوضوية في ارجاء  العالم، وبذريعة البرنامج النووي الايراني فرضت عقوبات شديدة على ايران وبسبب تطوير علاقات اميركا مع الهند وعلاقات باكستان مع حركة طالبان لمدة طويلة توترت علاقات اميركا مع باكستان.

ان الانفتاح الجديد ينعكس عن فترة الحرب الباردة  بحيث ان اميركا وباكستان يختلفان جيوسياسيا فيها الاتحاد السوفياتي والهند على الجبهة الثانية. فحافظت الهند وروسيا على علاقاتهما الصميمة، الا ان منظمة شنغهاي سعت الى جمع كل الاطراف الاقليمية لتفرض عزلة على اميركا.

وبالنسبة لايران وباكستان يمكن لمنظمة  شنغهاي للتعاون ايجاد فرصة لازالة التوترات بينهما جراء ماتقوم به الجماعات المسلحة على حدود البلدين، ولتعزيز التعاون بين البلدين.

ان العلاقات الحسنة بين طهران واسلام آباد ستدعم مصالح بكين، اذ ان البلدين كعضوين مهمين في المشروع القاري "الحزام والطريق".

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: