واشنطن تتهم الرياض!!
مهدي منصوري
عندما تمارس الرياض اليوم ارهابا اقتصاديا ضد شعوب المنطقة لتجويعها من خلال التآمرمع واشنطن على تخفيض اسعارالنفط والتي وضعت اقتصاديات الدول على حافة الانهيار اذن لا يمكن ان نستبعد انها قد مارست من قبل الارهاب الاخر وهو الذي يستهدف الحرث والنسل والابادة الجماعية من خلال دعمها و تمويلها للمجموعات الارهابية.
ورغم ما تدفعه الرياض من اموال من اجل ان تطمس الحقيقة وعلى مدى اكثر من عقد من الزمان الا ان الوقائع على الارض تكون خير شاهد و دليل على هذا الدعم:
واليوم و بعد ان وصلت نار الارهاب الى اذيال ثيابهم بل وتحت اقدامهم واخذ يقض مضاجعهم بحيث وضعه في دائرة القلق والارباك. لذلك بدات التصريحات تصدر من مصادر القرار سواء كان الغرب او الاقليمي لكي تكشف المستور وتبرز ما خفي من هذا الامر.
ورغم ان الدبلوماسية الاميركية كلنتون قد اظهرت وقبل اشهر بعض هذه الحقيقة من خلال توجيه الاتهام الى السعودية بضلوعها في تمويل الارهاب ودعمه في كتابها الاخير الذي اصدرته. بدات تتوالي تصريحات مصادر القرار الاميركي لتكشف ما حاولت اخفاءه خلال الفترة الماضية فبالامس صرح رئيس استخبارات الكونغرس الاميركي متهما الرياض بتمويل الارهاب ودعمه منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر ولهذا الوقت وبطبيعة الحال فان هذا التصريح يكشف ان السعودية التي حاولت ان تطمس معالم هذه الامور من خلال اعلامها المزيف والاعلام الاقليمي وبعض الاعلام الغربي الماجور الا ان تصريح رئيس استخبارات الكونغرس الاميركي تحظى بالاهمية القصوى وتؤكد ما ذهبت اليه التقارير التي تم جمعها سواء كان في سوريا او العراق على عدد المرتزقة السعوديين الذين دخلوا هذين البلدين من اجل ممارسة القتل والتدمير ولا غير وها هي يجول العراق وسوريا تغصى بالسعوديين الذين ثم القاء القبض عليهم وهو متلبسون بالجريمة بالاضافة الى الذين لازالوا متواجدين ومتولين قيادات المجاميع الارهابية والذين توغلت ايديهم بدماء العراقيين والسوريين بلى وفي الواقع ليس فقط في هذين البلدين فاليمن والجزائر وليبيا وغيرها من البلدان لازال يعشش فيها هؤلاء الذين احترفوا القتل بعد ان تم شحنهم من قبل دعاة الضلال والانحراف ليكونوا قنابل تنفجر لقتل الابرياء ليس الا.
واليوم وبعد ان وصلت الحالة بالمجاميع الارهابية الى ما هي عليه من حالة من الانهيار والضعف بحيث اخذت تفكر بالفرار من ساحات القتال ضمانا لسلامتها ومن اجل ان تنتقم من الداعمين لها من الدول وذلك بالتهديدات التي اصدرتها ضد هذه الدول بانها ستحرق الارض من تحت ارجلهم اخذت فرائص حكام هذه الدول ترتعد وترتجف خاصة السعودية التي جاء رد فعلها هستيريا ومتشنجا عندما اعلن قائد قوات الحدود السعودية بانه اصدر اوامره لكل القطعات الموجودة من الجنود او الضباط ان يطلقوا الرصاص على أي مشتبه به يقترب من الحدود أي ان السعودية بلغت حالة من الهلع والخوف بحيث لم تعط مجالا للتحقيق مع هذا القادم بل اصدرت امرا بقتله.
ولكن هل هذه الاجراءات بل و اندمها لا يمكن ان تنقذ ليس فقط الرياض بل كل دولة ساهمت و قدمت الدعم للارهابيين ان نار هذا الارهاب لابد وان تصل يوما ما اليهم وقد لا يكون ذلك بعيدا وسوف ينالون منه من المعاناة والالام مما عانت منه الشعوب التي لازالت ولهذه اللحظة تكتوي بناره.