kayhan.ir

رمز الخبر: 137381
تأريخ النشر : 2021September11 - 20:15

عشرون عاما مرت على هجمات 11 أيلول، وما زال لغزها كامنا في بضع أوراق تمنع «الإستبليشمنت» الأميركي طويلا عن رفع السریة عنها، إلى أن قررت إدارة جو بايدن، مع اقتراب الذكرى، بدء مراجعتها لتحديد ما يمكن كشفه منها. وفيما يتصرف الجميع على أساس أن تلك الأوراق تتناول أدوار مسؤولين سعوديين في تقديم مساعدة إلى انتحاريين شاركوا في الهجمات، تتفاوت التقديرات في شأن ما سيخلفه ذلك على مسار العلاقات السعودية - الأميركية، التي لم يعد خافيا أنها تعيش واحدة من أحلك مراحلها.

لا تخطئ العين حقيقة أن إدارة جو بايدن ونظام سلمان بن عبد العزيز وابنه يتصرفان كخصمين. فالتعامل المباشر مع الملك الذي تحدث عنه بايدن في معرض إعلانه رفض اللقاء أو الاتصال بولي العهد محمد بن سلمان، لتورطه في قتل جمال خاشقجي، اقتصر على اتصال هاتفي يتيم منذ تسلمه الرئاسة، فيما الزيارات القليلة المتبادلة لا تتجاوز نواب الوزراء، بل إن وزيري الخارجية والدفاع، أنتوني بلينكن ولويد أوستن، اللذين زارا قطر قبل أيام، في غمرة الانسحاب من أفغانستان، لم يعرجا على الرياض، وكأنها غير موجودة على الخارطة، علما أن الأخير هو المكلف من الإدارة بالتعامل المباشر مع ابن سلمان.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: