kayhan.ir

رمز الخبر: 137290
تأريخ النشر : 2021September10 - 20:23

طهران/فارس:-توقع مبعوث الرئيس الخاص في شؤون منظمة شنغهاي للتعاون، وبعد ان يتخذ مجلس قادة الدول الاعضاء بالمنظمة القرار بشأن قبول عضوية ايران، ان تبدأ عملية إعداد مسودة مذكرة التفاهم حول التزامات ايران.

وفي حديثه لوكالة انباء "تاس" الروسية، قال بختيار حكيموف أن موسكو تتوقع ان يتخذ قادة الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، قرارا بشأن البدء بعملية قبول عضوية طهران في هذه المنظمة خلال القمة التي ستستضيفها العاصمة الطاجيكية دوشنبة من 16 الى 17 ايلول/سبتمبر.

وأوضح: ان عملية قبول العضوية ليست في مرحلة واحدة. وهناك وتيرة خاصة في وثائق منظمة شنغهاي للتعاون. ونحن نتوقع ان يتخذ مجلس قادة الدول الاعضاء القرار بشأن بدء عملية قبول ايران عضوا في منظمة شنغهاي للتعاون. وهذا بمعنى بدء عملية التفاوض من اجل الاتفاق على الوثائق التي تلتحق ايران بموجبها الى الاطار القانوني لمنظمة شنغهاي للتعاون.

ولفت حكيموف الى ان عملية انضمام الهند وباكستان الى المنظمة استغرق قرابة السنتين، مضيفا: بشكل عام، لا يمكن انجاز ذلك بشكل اسرع، لأن الوثائق يتم تأييدها من قبل قادة الدول، فيما يتم عقد اجتماعات القمة لهذه المنظمة بشكل سنوي، لذلك، فإن بدء عملية قبول العضوية، تعني ان المفاوضات قد تبدأ في المستقبل القريب بعد ان يتم اتخاذ هذا القرار.

وبين ان هناك عدة مراحل يتم اجتيازها من قبل الدولة الراغبة بالانضام الى المنظمة، وبعد ان يتخذ القرار ويتم التوقيع على مذكرة تفاهم، وبعد تنفيذ هذه الدولة التزاماتها، يتم إعداد مستخلص للنتائج، ويتم تقديم مقترح لمنح العضوية لها.

واختتم حكيموف قوله، ان هذه العملية تستغرق فترة طويلة من الزمن، ولكن يمكن تسريعها من خلال حركة الطرف المقابل، وبالطبع فإن الجزء الاكبر يقع على عاتق الدولة صاحبة الطلب.

وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون في 15 حزيران/يونيو عام 2001 في شنغهاي بالصين. وتضم في عضويتها الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان واوزبكستان والهند وباكستان، وهناك اربعة اعضاء بصفة مراقبين هي: افغانستان وبلاروسيا وايران ومنغوليا. اضافة الى عدة دول بصفة شريك في الحوار وهي: ارمينيا واذربيجان وكمبوديا والنيبال وتركيا وسريلانكا.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: