kayhan.ir

رمز الخبر: 137248
تأريخ النشر : 2021September08 - 20:04

 

 

 

*التعامل غير البناء في اطار الوكالة الدولية للطاقة يخل بمسار المفاوضات النووية

 

*العالم كله شهد أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي اتخذت موقفًا جادًا وواقعيًا في التصدي لداعش في العراق وسوريا

 

*كان المتوقع من الدول الاوروبية اتخاذ موقفا عادلا من جريمة اغتيال الشهيد سليماني بطل الحرب ضد الارهاب في المنطقة والعالم 

 

*ايران ستبذل قصارى جهدها لصون حقوق الشعب الافغاني و على الجميع العمل معا لتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان

 

*ميشال: للاتحاد الاوروبي وايران مصالح مشتركة من اجل التعاون بشأن القضايا الاقليمية والدولية

 

 

 

طهران-كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي : ان التعامل غير البناء في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مخلّ بمسار المفاوضا النووية.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي اجراه رئيس المجلس الاوروبي "شارل ميشال"، امس الاربعاء، مع اية الله رئيسي.

وصرح رئيس الجمهورية، ان "ايران تتطلع الى تطوير علاقاتها  مع دول  الاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك .

وقال رئيسي إن استمرار واستقرار العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي وكل من الدول الأعضاء يعتمد على مبدأ الاحترام المتبادل والتركيز على القواسم المشتركة ومنع تأثير العوامل الخارجية على هذه العلاقات ، مضيفا أن هذه القضية تتطلب إرادة عملية من الجانب الاوروبي وعدم ربطها بإرادة القوى التي تحاول التفرد مثل الولايات المتحدة.

وقال رئيسي خلال المباحثات الهاتفية حول التطورات في افغانستان انه يجب على جميع الدول العمل معا لتشكيل حكومة في أفغانستان يمكنها أن تجلب السلام والأمن والهدوء والتنمية للبلاد ويثق بها الشعب الأفغاني.

وقال رئيس الجمهورية لقد ثبت اليوم أكثر من أي وقت مضى أن وجود الدول الأجنبية ، وخاصة الولايات المتحدة ، في أفغانستان لم يوفر الأمن ولم يجلب سوى الحرب وسفك الدماء والدمار لهذا البلد وعلى الرغم من التواجد المباشر للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مدى عشرين عاما ، فإن إنتاج المخدرات والاتجار بها في أفغانستان لم يتوقف أو ينخفض ​​فحسب ، بل زاد أكثر من 45 ضعف .

وأشار الرئيس رئيسي ،  إلى أن تجربة 20 عامًا من الوجود الأمريكي في أفغانستان ، أثبتت أن حل مشاكل أفغانستان ليس بمقاربة عسكرية وإرسال الدبابات والمعدات العسكرية ، وقال أن احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة والاطفال هي هواجس جدية للجمهورية الإسلامية الايرانية فيما يتعلق بأفغانستان وسنبذل قصارى جهدنا لحماية الحقوق المشروعة للشعب الأفغاني.

ومضى يقول : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبذل قصارى جهدها لصون حقوق الشعب الافغاني المسلم.

وقال رئيس الجمهورية إن إجلاء الرعايا الأوروبيين والأمريكيين من أفغانستان ليس المرحلة الأخيرة من تطورات البلاد وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى ان غياب حكومة شاملة بمشاركة جميع القوميات في افغانستان ستوجه ضربة كبيرة لمستقبل هذا البلد ولامن اوروبا.

وأضاف رئيسي: "العالم كله شهد أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي اتخذت موقفًا جادًا وواقعيًا في التصدي لداعش في العراق وسوريا" مضيفا ان "الشهيد القائد سليماني" الذي يعد بطل مكافحة  الارهاب في المنطقة والعالم، اغتيل بواسطة الحكومة الاميركية.

وتابع اية الله رئيسي : لقد كان المتوقع من الدول الاوروبية ان تتخذ موقفا عادلا من جريمة اغتيال الشهيد سليماني، وذلك في سياق ادانة الارهاب والدفاع عن بطل الحرب ضد ظاهرة الارهاب.    

وفي إشارة إلى وجود حوالي 4 ملايين لاجئ أفغاني في إيران اليوم ، قال رئيسي: "إن الجمهورية الإسلامية الايرانية ملتزمة باستضافة الإخوة والأخوات الأفغان باحترام والعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام والطمأنينة وإقامة حكومة شعبية في أفغانستان.

وتعليقا على تصريحات "ميشال"، حول "جهود الاتحاد الاوروبي المتعلقة بالاستقلال الستراتيجي فيما يخص علاقاته مع الولايات المتحدة"، قال رئيس الجمهورية : انا نتطلع الى نجاح اوروبا في مضيها على نهج الاستقلال الستراتيجي. 

وعن موضوع احياء الاتفاق النووي، اكد على ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تنقض هذا الاتفاق اطلاقا، بل الاميركيون هم الذين انسحبوا من الاتفاق النووي وانتكهوا بنوده ومع ذلك ، كان من المتوقع أن يفي الأوروبيون بالتزاماتهم في الاتفاق النووي ، لكن الأوروبيين لم يفوا بالتزاماتهم في الاتفاق النووي ."

وبشأن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، قال رئيسي: "إن التعاون الجاد للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو مثال واضح على إرادة إيران للشفافية في أنشطتها النووية ومن الطبيعي أنه في حال التعامل غير البناء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فمن غير المعقول توقع رد بناء من إيران فالاجراءات غير البناءة تخل بطبيعة الحال بمسار المفاوضات أيضًا.

وصرح رئيسي : ان الجانب الاهم في هذا الامر، هو انه رغم ذهاب ادارة ترامب ومجيئ حكومة بايدن، لكنه لم يحدث على ارض الواقع اي تغيير في سياسات واشنطن حول طهران؛ بل وذات النهج أي الحظر والضغط على إيران لا يزال قائما.

من جانبه، نوه رئيس مجلس اوروبا في هذا الاتصال، الى "رغبة الاتحاد الاوروبي الجادة في توسيع علاقاته الثنائية وتطوير تعاونه الاقتصادي مع ايران". 

وقال ميشال : ان الحظر خلف اثارا غير مرغوب فيها على العلاقات الاوروبية الايرانية؛ الامر الذي شكل احد اسباب تركيز الاتحاد على موضوع الاستقلال الستراتيجي.

وخلص الى القول : ان الاتحاد الاوروبي يرغب في ان يبقى شريكا صادقا لايران، كي نشهد مزيدا من الاستقرار داخل المنطقة.

هذا وقال شارل ميشال: نحن لدينا مصالح مشتركة مع ايران فيما يخص القضايا الدولية بما في ذلك التطورات في افغانستان.

وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر كتب ميشال : انني تباحثت مع الرئيس الايراني حول التطورات في افغانستان وضرورة استئناف مفاوضات (فيينا) على وجه السرعة، بهدف اعادة الاتفاق النووي الى مساره الرئيسي. 

واكد : ان الاتحاد الاوروبي وايران لديهما مصالح مشتركة من اجل التعاون بشأن القضايا الاقليمية والدولية، بما فيها التطورات الاخيرة داخل افغانستان.

كما طالب هذا المسؤول الاوروبي، المجتمع الدولي بان لا يدخر جهدا في سياق معالجة الازمة الانسانية داخل افغانستان؛ مردفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم بدور هام في استضافة الرعايا الافغان.

وعن الاتفاق النووي، فقد كتب ميشال : ان الاتحاد الاوروبي سيواصل تعاونه مع كافة الاطراف والولايات المتحدة، للتأكد من تنفيذ كامل بنود هذا الاتفاق؛ منوها بضرورة الانطلاق من نافذة الدبلوماسية لتعزيز الامن على صعيد المنطقة.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: